عدم التدخل بالشؤون الداخليه للدول العربيه والاسلاميه قصه قديمه جديده دفعنا ثمنها دما

0
103

شهداء مجزرة جنينكتب هشام ساق الله – التدخل بالشؤون الداخليه للدول العربيه او الاسلاميه قضية قديمه جديده طالما رفعت الثوره الفلسطينيه شعارات بعدم التدخل في شؤون الدول المستضيفه ودفع ثمنها شعبنا الفلسطيني دوما دم وعذابات واشياء كثيره وكل مره نعود من جديد لنتدخل وندفع مزيدا من الاثمان اليوم وغدا وبعد غد .

لعل اخر هذه التدخلات خروج جماهير حماس فرحا بمناسبة فوز حزب العداله والتمنيه التركي بانتخابات البلديات في تركيا وتحقيقه فوزا كاسحا وهذا نوع من التدخل الداخلي في شئون الدول ايش النا احنا بتركيا وفوز حزب العداله والتنميه غدا سيفوز حزب اخر بالشان السياسي وسيذكر هذا الخروج وهذا التاييد وسيتخذ اجراءات ضد شعبنا الفلسطيني وضد هذا التاييد مستقبلا فالدنيا دوراه .

وقبلها التاييد لفوز الرئيس المصري محمد مرسي وماحصل يوم فوزه بالانتخابات واطلاق ملايين الرصاصات فرحا وابتهاجا وماتبعه من تاييد ومسانده من الاعلام الرسمي لحكومة غزه له في وسائل الاعلام وكذلك العلاقه العضويه والتنظيميه بين حركة حماس وحزب الاخوان المسلمين والمسانده الاعلاميه التي حدثت بعد ان سيطر الجيش على زمام الامور في مصر وماتبعه من اعتقال للرئيس محمد مرسي تم اعتباره على انه تدخل في الشان الداخلي المصري .

ندفع ثمن العلاقه العضويه بين حركة حماس والاخوان المسلمين ومساندتهم الان باغلاق المعابر واتهام شعبنا الفلسطيني بدعم الارهاب والمشاركه بالاحداث الجاريه في مصر والهجمه الشرسه التي يتعرض لها المواطنين الفلسطينين في الشارع والجامعه ووسائل الاعلام اضافه الى المعناه باغلاق المعابر المنفذ الوحيد لقطاع غزه والذي يخرج منه اهالي القطاع الى كل العالم والعلاج والتجاره واشياء كثيره رغم ان مصر تستفيد من هذه المعابر سياحه وعمل وبيزنس واشياء كثيره .

في السابق اتهمت الثوره الفلسطينيه في الاردن بالتدخل بالشان الداخلي الاردني وتحملنا مسئولية بعض الممارسات السيئه لبعض الفصائل الفلسطينيه وتحمل كل الشعب الفلسطيني هذه التجاوزات حتى حدثت احداث ايلول وجرش وعجلون مذابح ارتكبت ضد ابناء شعبنا الفلسطيني اجبرت بالنهايه الفصائل الفلسطينيه من الخروج الى لبنان .

وفي لبنان اتهمت الثوره الفلسطينيه ايضا بالتدخل بالشان اللبناني الداخلي واجبر الشعب الفلسطيني على المشاركه بالاحداث الداخليه التي جرت هناك وجرت مذابحة كبيره بحق شعبنا الفلسطيني وتم قتل عشرات الالاف من ابناء شعبنا الفلسطيني وصولا الى معركة بيروت الخالده وخروج المقاومه من لبنان .

وسابقا دفعنا ثمن خلافات الرئيس الليبي معمر القذافي مع دول عربيه واصطفاف القياده الفلسطينيه الى جانب الاجماع العربي تهجير ابناء شعبنا المتواجدين في ليبيا على الحدود المصريه الليبيه في وسط الصحراء بشكل سافر وبدون مقدمات وتم طردهم ولم يتم اعطائهم حقوقهم .

وسابقا تم تهجير اكبر جاليه فلسطينيه في دول الخليج من الكويت الى شتى دول العالم لعقاب شعبنا الفلسطيني عن الموقف الذي تم في اعقاب احتلال الرئيس صدام حسين للكويت ولم تتم المصالحه مع الكويت الا قبل سنه او اكثر قليلا وعودة السفير الفلسطينيه الى الكويت العاصمه .

في انشقاق ابوموسى الذي وقع عام 1983 وانسحاب قوات الثوره الفلسطينيه الى شمال لبنان وما اعقبه من احداث وما اصطلح عليه بحرب المخيمات وحصار مخيمي نهر البارد والبداوي والتدخل بالشان السوري واللبناني وماجرى من استشهاد عدد كبير جدا من ابناء شعبنا الفلسطيني .

ولعل احداث مخيم نهر البارد الاخيره وماترتب عنه من تدمير المخيم بحجة محاربة مايسمى بفتح الاسلام وهي عناصر فلسطينيه ولبنانيه استقرت بمخيمات شمال لبنان وتم محاربتها وتدمير المخيم وتهجير اغلب ساكنيه واتمنا يومها بالتدخل بالشان اللبناني .

والاحداث الدائمه والمتكرره بمخيم عين الحلوه ومايجري من محاولات من اجل الغاء اتفاقية القاهره الموقعه عام 1969 بشان السلاح الفلسطيني والسيطره داخل المخيمات فهناك اصوت تطالب بالغاءها والسماح للسلطه اللبنانيه بالدخول الى داخل المخيمات ولاسلاح الا سلاح الدوله اللبنانيه .