الرئيس محمود عباس اخر الذين يمكنهم ان يوقعوا اتفاق سلام مع الكيان الصهيوني

0
387

صوره لابومازن بذكرىالانطلاقهكتب هشام ساق الله – الكيان الصهيوني سيعض يداه ندما لو ماجرى أي شيء للرئيس محمود عباس ولو غاب عن الساحه الفلسطينيه لاي سبب من الاسباب ومع غيابه ستنهار امكانية التوصل الى اتفاق مع الكيان الصهيوني وستدخل المنطقه في مرحله جديده من العنف المتبادل ولن يكون هناك سلام ولا استقرار في المنطقه .

غياب الرئيس محمود عباس عن المشهد السياسي الفلسطيني وخاصه انه لوح اكثر من مره انه لن يرشح نفسه لاي انتخابات قادمه ولجوءه الى الحوار مع حماس من اجل اجراء انتخابات قريبه قادمه سيقرب من غيابه السياسي عن المشهد .

استمرار الضغط الصهيو امريكي عليه سيولد حاله من الرفض الشعبي وعدم الثقه باي امكانية للمفاوضات مع الكيان الصهيوني وسيؤدي هذا الى ظهور قيادات تطالب بالكفاح المسلح وبخيار المقاومه بشكل اصعب مما تتبناه حركة حماس حاليا .

فحماس رغم تبنيها للمقاومه وضربها للعمق الصهيوني باستخدام صواريخ القسام وغيرها الا انها ايضا وقفت عند تحقيق مصالحها الخاصه وخلقت نوع من السلام الغير موقع من اجل ضمان استمرارها بالسيطره على قطاع غزه واوقف كثير من محاولات فصائل المقاومه بالتصعيد مع الكيان الصهيوني ولعل الجوله الاخيره مع الجهاد الاسلامي هي احداها .

انا اقول ان ماسيجنيه الكيان الصهيوني العوده الى بدايات انتفاضة الاقصى والعوده الى العمليات الاستشهاديه وانقجار الحافلات والمطاعم والملاهي الليليه وكل الاماكن التي يمكن ان يتخيلها الكيان الصهيوني فلن تنفعهم اسوارهم وجدرانهم وحواجزهم الامنيه .

سيتوقف التنسيق الامني وستقع خسائر كبيره في صفوف الكيان الصهيوني حتى لو فكروا باحتلال الاراضي الفلسطينيه الخاضعه للسلطه الفلسطينيه فلن يكون هناك امكانيه لدخول سهل وامن وبدون وقوع خسائر لدى الكيان الصهيوني ولن يكون دخولهم وخروجهم بالنزهه التي يمكن ان تحدث .

بحساب الربح والخسائر الوضع الموجود حاليا واطلاق سراح الدفعه الرابعه من الاسرى القدامى قبل اتفاق اوسلو واستمرار المفاوضات واطلاق سراح الاسرى جميعا في سجون الاحتلال أي كانوا يوفر حاله من الامن للكيان الصهيوني ويمكن التعامل معه بشكل افضل من حالة الجحيم التي يمكن ان تحدث لو توقفت المفاوضات والتنسيق الامني وكذلك وصول قيادات متطرفه الى السلطه او العوده الى العمل المسلح السري تحت الارض فهذا سيخلق جيل متطرف اكثر سيدفع الى مزيد من التطرف .

انا اقول ان اللجوء الى الامم المتحده واللعب في السياسه والدخول بعضوية كل المؤسسات الدوليه ايضا لن يفيد الكيان الصهيوني وسيفتح جبهه من العداء في كل العالم ضدها ولن يرضي ايضا الشعب الفلسطيني الذي يتعرض الى مزيد من القتل والاقتحامات وممارسات المستوطنين واقتحام المسجد الاقصى المتكرر وكذلك بناء المستوطنات ومصادرة الاراضي .

لن يتحدث احد عن السلام مستقبلا مع الكيان الصهيوني بعد هذا الفشل الذي يحدث وهذا التعنت الصهيوني الدائم وهذه الممارسات المستمره ضد ابناء شعبنا الفلسطيني فسيخلق هذا جيلا متطرف اكثر بكثير من حركة حماس والجهاد الاسلامي لن يستطيع احد السيطره عليه وسنتجه لامحال نحو حرب دينيه لاتبقي ولاتذر على هذه الارض سوى الموت للكيان الصهيوني .

ابومازن اخر القاده الفلسطينين الذين تبقوا ويؤمنوا بالسلام وبفشله في تحقيق هذا السلام امام التعنت الصهيوني سيذهب هو ويذهب معه كل مؤيديه ورجاله المؤمنين بهذا السلام ولن يبقى احد يفتح فمه مستقبلا ويتحدث عن السلام وسيواجه بالتخوين والعماله والتبعيه وستسود حاله من الفلتان في المنطقه ستحولها الى جحيم وسيسقط القتلى في كل مكان حينها حتى وان قام الكيان بحل السلطه وانهائها .