الرواتب غدا ولا حلول لأي مشكله من مشاكل قطاع غزه

0
86

كتب هشام ساق الله – غزهالشهر ياتي وراء الشهر والدنيا تمضي واللجنه المشكله لحل مشاكل قطاع غزه في موضوع تفريغات 2005 واسر شهداء 2008-2009 والمطوعه رواتبهم بتقارير كيديه وكذلك المقطوعه رواتبهم الشهر الماضي وموظفي شركة البحر المقوعه رواتبهم منذ بداية الانقسام والمعتصمين في مقر كتلة فتح البرلمانيه وكل الاشكاليات لن يتم حلها هذا الشهر كما علمنا من وزارة الماليه .

اللجنه المشكله برئاسة الاخ صخر بسيسو والتي وضعت بعض الحلول بانتظار ان يتم اتخاذ قرارات بهذا الشان لم يدرس مجلس الوزراء برئاسة رامي الحمد لله هذه المشاكل فالرئيس محمود عباس والقياده مشغولين بقضايا كبير تتعلق بالاسرى والافراج عنهم وتمديد المفاوضات وقضايا كبيره اكبر هذه المشاكل التي يمكن ان يقال عنها انها صغيره ويمكن ان ينتظر هؤلاء .

مساء كل يوم ثلاثاء هناك من يتابع قرارات مجلس الوزراء حسب الوعودات التي يتلقوها من وزراء واعضاء لجنة مركزيه ونواب وكوادر وقيادات عن اتخاذ قرارات وحين تصدر قرارات مجلس الوزراء فقط تدعم صمود شعبنا الفلسطيني في قطاع غزه فقط بدون ان يتم اتخاذ أي قرار باي قضيه من هذه القضايا .

ايش عليهم اعضاء اللجنه المركزيه والوزراء والحكومه والنواب وكل القيادات فرواتبهم مصروفه وكل شيء على مايرام يتم معهم ومع ابنائهم وزوجاتهم وعائلاتهم لا احد منهم ينظر الى هؤلاء الفقراء الغلابه الذين ادمى قلوبهم الفقر وهم ينتظروا قرارات اللجنه وقرارات الحكومه .

هذا الشهر لن يتقاضى احد من هؤلاء المجمده قضيتهم رواتب كما كان يعد هؤلاء القيادات التي من ورق والذي لايحكم احدهم على فك رباط بسطاره ان كان رجلا وان كانت امراه فهي امراه لايؤخذ من حكيها شيء يمكن الوثوق فيها .

اكثر المتابعين لاجتماعات مجلس الوزراء هم موظفين شركة البحر المعتصمين في كتلة فتح البرلمانيه منذ اكثر من 5 شهور ويبيتوا ليل نهار مجموعات منهم على مدار اليوم ويتصلوا صباح مساء بعدد كبير من الوزراء والنواب وغيرهم من المسئولين وكل يوم ثلاثاء يعدوهم بحل قضيتهم هذا الثلاثاء ولكن يمضي الثلاثاء بدون ان يتحقق شيء هؤلاء يحتاجوا فقط لقرار من الحكومه فلديهم كتاب موقع من الرئيس محمود عباس باستيعابهم .

صاحب الشقه المستاجره لكتلة فتح البرلمانيه احتج مؤخرا لدى كتلة فتح البرلمانيه حول استمار اضراب هؤلاء الشباب في مقر الكتله منذ اكثر من 5 شهور قائلا بانه اجر نواب بالمجلس التشريعي وعمارته كلها مؤجره لمؤسسات حقوق الانسان ومؤسسات للمجتمع المحلي والجميع منزعج من وجود هؤلاء الشباب داخل مقر كتلة فتح بدون حل مشكلتهم وبعض هذه المؤسسات هدد بترك العماره اذا لم يتم حل هذه المشكله .

نواب حركة فتح ليس لهم حول ولا قوه والحكومة في رام الله تضرب عرض الحائط دائما توصياتهم وتقاريرهم وحديثهم مع الوزارء حول كل هذه القضايا وخاصه قضية شركة البحر والتعطيل الكبير الحاصل في اجتماعاتهم وجلساتهم وخصوصيتهم المفقوده في مقر الكتله واهم انجازات النواب عدد كبير من الاجتماعات واللجان واللقاءات والسفر الى رام الله بشكل يكاد يكون مرتين كل شهر ويامين شايفهم رايحين جايين .

كان زمان الوزراء بيعملوا حساب للنواب ويعطوهم الاهميه لان النواب هم من يقر الحكومات بالنهايه وهم من يسقط أي وزير يقوم باداء سيء في عمله ولكن عندنا في فلسطين انعكست الايه فالاهميه لاحد امام اهمية الوزير المدعوم والعابر للقارات حتى ان بعضهم اقوى من رئيس مجلس الوزراء ولايمكنه ان يقدم او ياخر امام سطوة هذا الوزير المدعوم جدا .

للاسف الانظار تعول على اللجنه المشكله برئاسة الاخ صخر بسيسو عضو اللجنه المركزيه لحركة فتح وكل ما ياتي لاحد أي شخص يسال او يتابع سواء عضو باللجنه المركزيه او المجلس الثوري او الهيئه القياديه يقولوا ان هناك لجنة برئاسة الاخ صخر بسيسو وهي المكلفه بالحل اصبح من المؤكد وجه الاخ صخر بسيسو سيسود لعدم انفاذ قرارات لجنته وتحويلها الى قرارات على الارض بموجبها يتقاضى كل هؤلاء مخصصاتهم اول الشهر .

وقررت وزارة المالية في حكومة رام الله، اليوم الأربعاء، صرف رواتب موظفيها المدنيين والعسكريين غدا الخميس.

وقالت المالية إن : “الرواتب ستدفع كاملةً للموظفين كافة ودون أي خصومات عن شهر مارس في الثالث من إبريل الجاري”.