العالم يغرق بالظلمه ساعه واحد كل عام تضامنا مع الارض

0
429

الكهرباءكتب هشام ساق الله – اطفى العالم كله اليوم وخاصه المتمدن منه الانوار لمدة ساعه تضامنا مع الارض والمناطق التي لايوجد فيها كهرباء كنوع من الرفاهيه والبطر والاحساس باحوال الناس والفقراء حول العالم والبعض يتضامن والاخرين لايهمهم احد وفي نفس الوقت تم اطفاء الكهرباء عنا نحن سكان منطقة تل الهوا الساعه العاشره الا عشر دقائق فقد جاء دورنا بقطع التيار الكهربائي والله يعلم متى سياتي التيار الكهربائي .

هناك دول تمارس اطفاء الكهرباء كنوع من التضامن مع شعوب الارض المحرومه من الكهرباء ساعه كل عام ونحن نتعذب كل يوم وكل ساعه والكهرباء ما ان تاتي حتى تنقطع واصبحت حياتنا كلها تسير حسب التيار الكهربائي وحسب وصوله في الليل او النهار .

ربة البيت تقوم الساعه العاشره مساءا وتقوم بعمل كل مايلزم من غسيل وتسخين وتحميم لاطفالها وتعد ماتريد فالكهرباء جاءت وفي اليوم الثاني سيكون هناك قطع الكل يجدول وقته ومشاويره ومناسباته على وصول الكهرباء .

لا امل في حل مشكلة الكهرباء في الوقت المنظور وهناك من يخرج علينا دائما ويلوح باننا نقترب من النظام الكئيب جدا وهو 6 ساعات كهرباء مع انقطاع 12 ساعه وهي اوقات صعبه جدا يعيشها سكان قطاع غزه واعجبنتني الصوره التي اضعها في المقال والتي تعبر عن وضعنا الغزاوي .

الانقسام الفلسطيني الداخلي هو احد عوامل تاخير تصحيح وضع الكهرباء ووضع خطه لانهاء معاناة المواطنين بسبب ازدواجية التعاملات والصلاحيات كما اثر هذا الانقسام على ربطنا بالشبكه العربيه للكهرباء او مايسما بالشبكه الثمانيه التي تزود الدول العربيه مصر والاردن وسوريا ولبنان والعراق وليبيا والجزائر .

سالت صديقي وهو يسكن في اوربا باحد دول الاتحاد الاوربي والكهرباء لديهم لاتنقطع ابدا وهو يمارس قطع التيار تضامنا مع اهل غزه كما يحلوا له ويضحك دائما انه يدفع طوال الشهر ويستعمل الكهرباء في كل شيء بالبيت ان فاتورته لاتتجاوز ال 100 دولار امريكي طوال الشهر .

في حين نحن في غزه وانا على سبيل المثال ادفع فاتورة شركة الكهرباء عن الكهرباء نصف المده 230 شيكل وادفع للبرج الذي اسكن فيه مقابل تشغيل الماتور وخدمات العماره 300 شيكل أي اننا ندفع اكثر من كل الذين يستخدموا الكهرباء في اوربا وتاتينا الكهرباء نصف المده التي تاتيهم .

اطفئت الانوار في آلاف المدن في العالم السبت في اطار عملية “ساعة الارض” التي تهدف الى لفت الانتباه الى خطر التبدل المناخي.

وهدفت حملة التوعية هذه بالمخاطر المحدقة بالبيئة، والتي تقضي باطفاء الانوار عند الثامنة والنصف بالتوقيت المحلي لستين دقيقة، الى جمع ملايين الدولارات لمشاريع مرتبطة بالبيئة.

ففي نيويورك، اطفئت اضواء ناطحة السحاب امباير ستيت بيلدينغ واللوحات الاعلانية في ساحة تايمز سكوير، ومعها جادة لاس فيغاس. وفي مانهاتن شارك سكان احياء كاملة في مدينة معروفة بانها لا تنام في الحملة التي وجدت صدى في مدن اميركية عديدة اخرى.

وفي ريو دي جانيرو، غرق تمثال المسيح المخلص في الظلام بينما تجمع آلاف الاشخاص امام المركز الترفيهي والمسلة اللذين قطعت عنهما الانوار، في هذه الحملة التي شاركت فيها العاصمة البيروفية ليما ايضا.

ودشنت هذه الحملة في استراليا حيث غرقت اوبرا سيدني والجسر الشهير في المدينة في الظلمة. وقالت انا روز المديرة الوطنية لمنظمة “ساعة الارض” في استراليا، البلد الذي انطلقت منه الحملة سنة 2007، ان العملية ترمي الى تذكير “الناس بالحاجة الى رد دولي” على مسألة التغير المناخي.

واضافت “جميل جدا ان يطفئ الناس الانوار من اجل “ساعة الارض” ليقولوا انهم يتشاركون مع اشخاص في 154 بلدا”.

وفي استراليا، تركزت الحملة هذا العام على الحيد المرجاني الكبير قبالة سواحل كوينزلاند والذي يخشى علماء البيئة ان يتعرض لاضرار لا يمكن حلها جراء التغيير المناخي بحال عدم القيام بعمل طارئ.

وتحولت الجبهة البحرية لهونغ كونغ المعروفة باضوائها ليلا، الى مكان يصعب التعرف على معالمه عندما اطفئت انوار اعلى ناطحة سحاب تتألف من 118 طابقا في المدينة ومعروفة باسم مركز التجارة الدولية، وكذلك اللوحات الاعلانية.

وفي نيودلهي لم تتم اضاءة اي صرح بما في ذلك بوابة الهند الشهيرة المخصصة للاموات في وسط العاصمة الهندية.

وفي دبي غرق برج خليفة الذي يبلغ ارتفاعه 828 مترا ويتألف من مئتي طابق، في الظلام مثل نوافير المياه الموسيقية التي تعد مكانا يجذب السياح في اسفله. كما اطفئت انوار الفنادق المجاورة لساعة.

وفي مكان آخر من دبي اطفئت الانوار في حي الاعمال (بيزنس باي) وقام مئات الاشخاص بمسيرة وهم يحملون شموعا، بمبادرة من سلطة دبي للكهرباء والمياه.

وفي موسكو اطفئت اضواء مبان عديدة محيطة بالساحة الحمراء ومتحف التاريخ وسوق غوم وكاتدرائية باسيليوس المكرم وجزء من الكرملين. ولم تبق سوى نجوم صغرة على المبنى وحول علم مقر الرئاسة الروسية.

واطفئت الانوار لساعة في موقع الاكروبول في اثينا وفي نحو خمسين موقعا رمزيا في باريس مثل برج ايفل ومبنى البلدية وكاتدرائية نوتردام وقوس النصر وساحة الكونكورد.

لكن برج ايفل لم يبق في الظلام سوى خمس دقائق لاسباب امنية.

وقال الصندوق العالمي للطبيعة ان حوالى سبعة آلاف مدينة في 157 بلدا شاركت في هذه الحملة.

وفي لشبونة حل الظلام في اكثر المباني رمزية من برج بيليم الى دير جيرونيموس وجسر 25 ابريل.

وخلال اطفاء الانوار هذا نظم الصندوق دروس يوغا على ضوء الشموع في لشبونة وتسع مدن اخرى بمشاركة مئات الاشخاص.

وفي بريطانيا شارك في العملية اكثر من عشرة ملايين شخص واطفئت الانوار في قصري ويستمينستر وباكنغهام، وكذلك برج لندن.

وفي اماكن اخرى، غرق قصرا ادنبره وويندسور في الظلام.

وفي سويسرا، شملت الحملة نافورة جنيف وكاتدرائيتي لوزان وفريبورغ وقصر شيون.

وحملة “ساعة الارض” من تنظيم الصندوق الدولي للطبيعة ويتم تنسيقها من سنغافورة بالاشتراك مع نجوم الفيلم الجديد “ذي امازينغ سبايدرمان 2” الذين سيساعدون في اطفاء الانوار على اسطح هذه المدينة – الدولة في حي مارينا باي الراقي.

وبدأت حملة “ساعة الارض” في 2007 في سنغافورة وانتشرت سريعا حول العالم، حيث تشير التقديرات الى ان مئات ملايين الاشخاص شاركوا في الحملة عبر اطفاء الانوار في منازلهم العام الماضي.