زمن الغزازوه خلص وانقضى ما تغلبوا حالكم كثير

0
363

كتب هشام ساق الله – الباحثون عن المناصب والقفز الى اعلى يقوموا بترويج انفسهم بطرق مختلفه بعضها اعلامي وبعضها الاخر ارسال الرسائل عبر مختلف الخريطة قطاع غزهطرق للدوائر الضيقه والقريبه حول الرئيس محمودعباس من اجل ان يطيروا الى فوق ويقفزوا الى هذه المناصب سواء كانت دبلوماسيه او وزاريه او مناصب كبيره تحتاج الى مرسوم رئاسي ودائما ابناء قطاع غزه متهمين حتى يحدث العكس وهم مسقطين من كل المناصب الهامه والمتقدمه فهذا الزمن ليس زمنهم .

هؤلاء معروفين للدوائر التي تتخذ القرارات وقدراتهم وعلاقاتهم وتحالفاتهم وتاريخهم القديم والجديد لدى اجهزة الامن الفلسطينيه وملفاتهم مخزنه والكثير منهم لديه ملفات مجمده او مفرزنه لدى هذه الاجهزه وقصص وحكاوي و فضائح وتجاوزات وكسب مشروع وغير مشروع ما انزل الله به من سلطان وحين يتجاوز الشخص منهم الحدود فانه يتم اخراج هذا الملف ووضعه في الميكرويف وتحليله وعرضه .

ليس بهذه الطرق التي تحدث يتم لفت الانتباه حولهم من اجل هذه المناصب ولعبة التحالفات والانتقال من محور الى محور اصبحت مكشوفه فالتاريخ السابق يستعرض الكثير من هذه التحالفات والتصريحات السياسيه في المجالس الخاصه والاجتماعات العامه وكذلك لدى كتبة التقارير بالاصطفاف هنا او هناك اصبحت مكشوفه ولا داعي للترويج الذي يتم باثبات الولاء هنا او هناك .

زمان زمان زمان كان هناك اشحاص يقوموا بكتابة بيانات ضد هذا وذاك ومن ثم يتم نفي نفس البيان لدى الشخص المعهر به وكتابة بيان اخر مضاد بتعليمات ومعرفة دوائر امنيه واليوم هؤلاء اصبحوا عكس هذه الخطوط وكان من حضر التاريخ مات ولم يعد احد يذكر هذه الافعال المتناقضه .

هناك من يغزي الفتن دائما والنعرات الاقليميه البغيضه ويتحدث عن التجنحات ويمارسها ويحاول استرضاء هذا او ذاك ويقف الى جانب الشرعيه وعيونه تذهب هناك بعيدا نحو القديم والعلاقات السابقه وللأسف دائما يتم هذا الامر بنوع من النفاق الواضح الغالب للعيان وبات لا احد يصدق ما يقال والتقارير بترف من هنا وهناك .

اصبح من يقوم باصدار المراسيم للوظائف الهامه والمهمه هم فقط اصحاب التحالفات القويه في اللجنه المركزيه لحركة فتح وبشكل اقليمي واضح ودائما تكون تلك المراسيم للخاصه وخاصه الخاصه ولابعاد عائليه وعشائريه وجهويه وتخدم اجهزه امنيه عربيه وجهات متنفذه ولديها دلال على السلطه واحيانا بايحاءات من دول من اجل تحقيق مصالح وتوجهات مستقبليه .

دائما غزه مسقطه من الحسابات ومستهدفه ومستبعده ولا احد يرشح أي احد منها لتولي أي منصب من المناصب المطروحه واعضاء اللجنه المركزيه من قطاع غزه كل واحد منهم يحفظ حق غزه ليرشح احد من افراد عائلته او اقاربه او مندوبيه المقربين لهذه المواقع .

كل المناصب الدبلوماسيه او وكلاء الوزرات او الوكلاء المساعدين او المدراء العموميين في كل الهيكليات اصبحت محرمه على ابناء قطاع غزه ومستبعد أي منهم الي فات مات والي سبق اكل النبا زي مابيقول المثل الشعبي والي ماسك الان مصيره يصير بالستين ويروح على التقاعد فلم يبقى احد في المواقع المتقدمه من قطاع غزه بانتظار ازاحته وجلب اخرين بدل عنهم موديلات قطاع غزه راحت وعفا عنها الزمن .

كان الله في عونك ياغزه وكان الله في عون كل الحالمين من ابنائك للوصول الى مواقع ومناصب رغم ان الكثير منهم يمتلكوا الخبرات والكفاءه ولديهم القدره على ان يكونوا بهذه المواقع المتقدمه ويستحق بعضهم هذا الامر فقد اصبحوا يعيشوا في وطن هم من مواطني الدرجه الثانيه ويمكن ان يكونوا الثالثه .

ليتنا نمتلك نسخ من التاريخ الماضي على شكل فيديو مثلا ليرى الكثير ممن غيروا اصطفافاتهم اليوم اين كانوا يقفوا والمدح والمقالات التي كانت تقال في المغضوب عليهم اليوم وليت هؤلاء يخجلوا من من اللعب على الاحبال وانها ليست الطريقه المثلي للوصول الى الاهداف وان يحسنوا ادائهم اكثر ويقراوا خارطة الحدث ويتعاملوا مع المواضيع بواقعيه .

ليس للغزازوه الا الموت والاستشهاد والتضحيه والحصار والمعاناه في الانقسام والاستدعاء والسجن والرضى بما يتم رميه لهم من فتات والرضى وقبول رفع العلاوات بكل انواعها وهي محرمه عليهم حتى وان كانوا يعملوا وعلى راس عملهم او جالسين بالبيوت بقرارات من الشرعيه والتزموا بها .