قضية عاجله ضد شركة جوال قريبا في المحاكم الفلسطينيه بقطاع غزه

0
320

لا لجوال
لا لجوال

كتب هشام ساق الله – تقدم المواطن ناهض حمد الله سويدان 40 سنه من سكان حي الدرج في مدينة غزه بشكوى رسميه ضد شركة جوال بواسطة المحامي عادل ابوجهل وتم استدعاءه على مركز شرطة العباس في مدينة غزه لاخذ اقواله في الشكوى المقدمه ورد على كافة الاسئله الموجهه اليه وقدم كل الاوراق الثبوتيه في هذا الموضوع .

اتصل بي الاخ ناهض سويدان وقال لي ان لديه قضيه مرفوعه ضد شركة جوال وانه يريد الحديث معي حولها وفعلا تواعدنا والتقينا وقام باعطائي كل الاوراق والمستندات الخاصه بالقضيه والتي يتم الان انتظار تحديد موعد لاول جلساتها ضد شركة جوال والذي يتهمها بالتلاعب والسرقه وخداع المواطنين في مايسمى بالمسابقات التي يتم اصطياد المواطنين فيها وتخسيرهم اموال بدون ان يعرف احد من هذه الشركه التي يتم التعامل معها وتربح اموال الشعب .

الاخ ناهض محب جدا للمسابقات الثقافيه ويشارك فيها بشغف شديد وسبق ان شارك في مسابقة الام بي سي وخسر مبلغ كبير على امل ان يفوز وشارك بمسابقة اخرى لشركة جوال والتي كانت الجوائز الكبرى فيها 4 سيارات ودفع مبلغ كبير ولم يفز باي جائزه ولم يعرف من فاز بهذه الجوائز وحين سال عن ذلك قيل له ان الوضع بمخيم اليرموك في سوريا حال من اعلان تلك النتائج ونتائج السحبي غريب امر هؤلاء الذين يبرروا السرقه والنصب القانوني الممنهج .

اصل مشكلة الاخ ناهض سويدان انه شارك بمسابقه بعنوان جوابك ذهب يتم التعامل فيها على رقم 37486 واجاب على عدة اسئله وكانت تاتيه اسئله عدة كل يوم وفي احدى المرات جاءه سؤال كم عظمه توجد في الكف الواحد وعليها اجابتين الاولى 27 عظمة والثانيه 16 عظمة فبحث عن اصل الجواب وكتب الاجابه الاولى أي 27 عظمه وارسل الجواب وحدث هذا الامر يوم 1/1/2014 ولدي الشاب صور عن الرسائل المرسله والرد الذي وصله من شركة جوال موثقين بالتوقيت واللحظه والصوره .

بعد لحظات جاءه رد من هذه الشركه المزعومه والمرتبطه بشركة جوال تقول ان اجابتك خاطئه وبعد 5 دقائق جاءه نفس السؤال الذي تلقى اجابه خاطئه بنفس النص وكتب الاجابه الثانيه أي 16 عظمه وجاءه الجواب بان اجابتك خاطئه جن جنون الشاب وبدا رحلة الاعتراض مع شركة جوال واتصل في رقم 111 الاستعلامات وروى لهم القصه وقيل له ان هناك خطا بالكمبيوتر او بالنظام السيستم على راي عوجة مدراء جوال .

قام الشاب بمراجعة المركز الرئيسي لشركة جوال واطلعهم على الامر لمدة ثلاث اسابيع متتاليه فهو دفع ثمن الرسالتين الخطا من امواله بواقع 3 شيكل و165 اغوره عن كل رساله وقابل ثلاث مدراء في شركة جوال ابلغني عن اسمائهم ولكني لا اريد ان اذكرهم وبعد ان تعب من المراجعه قال له احدهم ياعمي نعترف اننا مخطأين وان هناك خلل حدث معك من الكمبيوتر وبداوا بمساومته على انهاء القضيه ولم يضعوا أي حل من الحلول التي يمكن التوافق معها وبها .

قيل للشاب ان من يقف خلف هذه الشركه شركة حضاره وهي احدى شركات مجموعة الاتصالات في رام الله ولكن نفى مدير هذه الشركه صلته بهذه الارقام وهذه الشركه وقالوا له انها تتبع شركة جوال وتواصل هو مع مدير هذه الشركه والمعنيين الذين قالوا له ان هناك حدث خطا معه .

اصر الشاب على تقديم شكوى بواسطة المحامي الاستاذ عادل ابوجهل وتم عمل مذكره قانونيه وجهت للنيابه العامه التي قامت بدورها بتكليف شركة العباسي على الاستماع للشكوى وقام بامدادهم بكل الاوراق الثبوتيه والتي تدلل على ماحدث معه .

للاسف لا احد يحسم أي قضيه من مدراء شركة جوال رغم ان الشاب قابل مديرهم الكبير وروى له القصه ولم يتلقى أي جواب خلال هذه الشهور التي وقعت بعد هذه الواقعه وغطرسة وغرور وضرب مدراء جوال بعرض الحائط شكاوي المواطنين وعدم اعترافهم بالمسئوليه عن تلك الاخطاء تجعل من المراجعين يملوا ويتعبوا ويتوقفوا عن متابعه الامر لدى الجهات الحكوميه .

هذا الشاب قرر ان يواصل متابعته للقضيه ورفع قضيه وشكوى امام القضاء الفلسطيني وهو راضي بحكم القانون والقضاء وسيواصل طريقه في القضيه حتى انتهاء الاجراءات وصدور قرار بهذا الامر وهي احدى المرات النادره التي تصل قضية نزاع مع شركة جوال الى النيابه والقضاء .

انا وعدت الشاب بمتابعة القضيه اعلاميا لتسليط الاضواء على مايجري ومستعد ان اكتب عن أي قضية من قضايا فساد شركة جوال تجري مع أي مواطن حتى يتم فضحهم ويحعلهم يتنازلوا ويتواضعوا بالتعامل مع المواطنين وحل المشاكل بطرق وديه قبل ان تصل الى القضاء والقانون .

انا اقول لعمارهم الذي يجلس في برج عاجي ويتقاضي راتبه العالي ونسبته العاليه من الارباح ولا يقوم بدوره وواجبه ويتابع قضايا ومشاكل المواطنين في قطاع غزه ولا يمنح المدراء والمسئولين تفويض بحل تلك القضايا ويجعل منهم عجزه مخصيين في مواجهة المواطنين والاعتذار لهم عن اخطاء بدون ان يتم ترجمة هذه الاعتذارات الى ارضاء للمواطنين المختلفين مع شركة جوال ان يحسم هذه المواضيع .

واقول لمؤسسات المجتمع المدني ومراكز حقوق الانسان والصحافيين الى متى ستتركوا شركة جوال تعوث فسادا وتسرق المواطنين وتغبنهم عيني عينك متى ستقوموا بدوركم وتواجهوا هذه الحوادث اليوميه والتي تحدث كل يوم 100 مره من سرقات وتجاوزات وحالات نصب ومتى سيتم الاعلان عن هذه الشركات التي تستخدم ارقام للتعبير عن نفسها ولاتعلن عن ادارتها او من يديرها وتقوم بسرقة المواطنين بواسطة ارقام تتشارك فيها مع شركة جوال ولا احد يعرفها

في النهايه الشاب الذي رفع القضيه سيكون الاول من توجه الى القضاء ويواصل نضاله من اجل تحصيل حقوقه حتى وان كان حقه شواكل قليله فكم يوم تخطا شركة جوال مع اعداد كبيره من المواطنين ويتم سرقتهم ولايتم متابعة شكاويهم .