جرح مبعدي كنيسة المهد لازال ينزف وينبغي ادراجهم ضمن المفاوضات وحل قضيتهم

0
237

مبعدي بيت لحمكتب هشام ساق الله – نقترب من العام الثالث عشر على ابعاد مجموعه من الشباب الرائعينمن كنيسة المهد في بيت لحم بمؤامره تمت بالتواطؤ مع الكيان الصهيوني كما وصفها الرئيس محمود عباس في خطابه الاخير وتحدث عنها وهي جرح لازال يان وينزف من خاصرة الوطن ويجب ان يتم حله باسرع .

وقت هؤلاء الشباب تزوجوا وكبر ابنائهم ويموت ابائهم ولا احد ينظر الى انهاء ملفهم رغم انه تم بحثه مع الكيان الصهيوني زمن رئيس وزارء الكيان الصهيوني اولمرت ووعد بإعادتهم الى بيت لحم ولكن عدنا الى المربع الاول ولا احد يتناول هذا الموضوع ضمن المفاوضات الجاريه منذ ثمانية شهور مع الكيان الصهيوني .

امس فقد المبعد مجدي دعنا والده العزيز الغالي الذي توفى في مدينة بيت لحم المرحوم عبد المعطي دعنا وكل مره يفقد هؤلاء اعزائهم واقاربهم ويقوموا بفتح بيوت عزاء لهم في مدينة غزه ويتمنوا ان يكونوا الى جانبهم ووسطهم لمشاركتهم احزانهم وافراحهم ولكن دائما لا احد يقدر هذه المعاناه وهذه الماساه الانسانيه التي خلفها بعض القيادات الفلسطينيه وسنوا سنه مع الكيان الصهيوني سيئه ينبغي ان يتم حلها وجمع شملهم بعوائلهم ليعودوا الى بيت لحم بعد ما يقارب الثلاثة عشر عام على الابعاد .

امس ذهبت الى بيت عزاء المرحوم عبد المعطي دعنا لأشارك هؤلاء الشباب الرائعين الذين اعرف معظمهم وتربطني علاقة صداقه واخوه ولدى اصدقاء مشتركين كثر معهم التقيت معهم امس في بيت العزاء هؤلاء الشباب الرائعين اصبحوا مكون من مكونات النسيج الغزاوي فانت تجدهم اينما تذهب يشاركوا ابناء شعبنا في كل المناسبات وتربطهم علاقات اجتماعيه متميزه مع الجميع والكل يحبهم .

هؤلاء يريدوا العوده الى شوارع وحواري وازقه بيت لحم ليعودوا يربطوا ابناءهم بهذه الاماكن التي تربوا فيها وعاشوها ويريدوا من جديد ان يكونوا في مدينة المهد مدينة الرسول المسيح عيسى ابن مريم بعد هذه السنوات التي قضوها في مدينة غزه واوربا منفيين .

هؤلاء الشباب يعيشوا حياة معاناة ومكابده دائمه بسبب اشكالات دائمه مع السلطه الفلسطينيه في رام الله ووزارة الماليه لعدم توفير صرف اجرات البيوت التي يستأجروها ورواتبهم متوقفه على الزياده ومحدوده يضطر الكثير منهم للبحث عن فرص عمل لزيادة هذه الرواتب ليتمكنوا من العيش بكرامه في قطاع غزه وسط البطاله العاليه والوضع الامني الصعب .

تعازينا للاخ مجدي دعنا والى كل مبعدي كنيسة المهد الرجال الرجال الذين يقفوا مع بعضهم البعض ونشاركهم افراحهم وأتراحهم ومناسباتهم كلها ونتمنى ان يتم تصحيح الخلل الكبير الذي ارتكبه البعض في هذه السلطه بابعاد هؤلاء الشباب عن وطنهم وان الاوان ان يتم ادراجهم في المفاوضات الدائره ووضعهم ضمن اولويات العوده هم والاسرى الذين تم ابعادهم الى قطاع غزه ضمن صفقة الجندي الصهيوين شاليت ومن تم ابعادهم الى قطاع غزه جميعا .

قوات الاحتلال الصهيوني كانت قد أبعدت في العاشر من مايو / آيار 2002 ، تسعة وثلاثين مواطناً فلسطينياً احتموا داخل كنيسة المهد في بيت لحم، وفقاً لاتفاقية فلسطينية – إسرائيلية ، من أجل إنهاء حصار قوات الاحتلال للكنيسة والذي استمر لمدة ( 40 يوماً ) ، دون الإعلان أو الكشف عن بنود وتفاصيل تلك الاتفاقية حتى اللحظة.

حيث أن ( 13 ) مواطناً منهم تم إبعادهم إلى خارج البلاد ووزعوا على عدة دول أوروبية وفي مارس / آذار من العام 2010 استشهد أحدهم وهو المبعد ( عبد الله داوود ) وعاد محمولا على الأكتاف ، فيما لا يزال الباقي مشتتين في عدة دول أوروبية ، بالإضافة الى ( 26 ) مواطناً أبعدوا إلى قطاع غزة ، ولم يُسمح لأي منهم بالعودة إلى دياره وذويه حتى اللحظة .