متى ستتصالح قبائل فتح مع بعضها البعض ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

0
173


كتب هشام ساق الله – حين تستمع الى كوادر فتح بالمشرق والمغرب والكم الكبير منهم الحردان والي زعلان والي متضرره مصالحه والى بدو الحلاوه على قد سنانه وتقرا التناقض بالتصريحات وغياب أشياء كثيرة على الساحة تشعر انك أمام قبائل تابعه لحركة فتح مشتته وكل واحد فيهم يغني على ليلاه.

المصالحة الفلسطينية الداخلية ممكن ان تحدث بضغط او لتحقيق مصالح تنظيمه ومحاصصه او لأهداف سياسيه بجهود عربيه ودوليه لاعتبارات مختلفه ودائما يمكن الوصول الى اتفاق حولها بمختلف السبل والطرق وخاصه وانا أراها ستتحقق في النهاية وان طال الامر او قصر ستتحقق برغبة الأطراف الفلسطينية او من خلفهم من الانظمه التي لا تريد تحقيقها ولكنها ستتحقق.

اما المصالحة الفتحاويه الداخليه وارضاء الجميع والتجمع خلف قياده وقائد يوحد تلك القبائل الموتوره والتي يتحدث كل واحد منهم عن وجهة نظرهوموقفه نتيجة قضيه شخصيه حدثت معه وابتعد وبدا ينظر ويستقطب حوله المريدين او الذين تضرروا بنفس ضرره ومشكلته وهؤلاء كثر جدا .

منذ ان انعقد المؤتمر السادس للحركه وما نتج عنه من انتخابات ونحن نطالب بوحده داخليه لحركة فتح ومصالحه سريعه لجبر مانتج عن انتخابات اللجنه المركزيه والمجلس الثوري ومانتج من حرد او ابتعاد او ضغائن وخيانات انتخابيه ابعدت الكثير من ابناء الحركه بربعهم وحلالهم وكونوا قبائل بعيدا عن المركز .

اللجنة المركزية لم تبادر سوى بعقد المؤتمر الاستشاري الذي انعقد لمره واحد وارضى فقط 55 شخص من الحردنانين ولكن يافرحه ماتمت انعقد لمره واحده كما يبدوا انه مخطط له ولكنه توقف ولم ينتج عنه او عن أي اطار رسمي بالحركه أي توجه لعقد مصالحه داخليه فتحاويه يمكن ان توحد هذا الجسم الكبير الفتحاوي وهو على منعطف تاريخي حاد وخطير في حياته ولازال بالامكان جسر كل الخلافات والتوحد والانطلاق الى الامام .

ان لم يحدث ومانطالب فيه نحن وكل اطراف قبائل فتح فالحدث السياسي القادم والفشل باي انتخابات سياسيه قادمه قبل وبعد سيفجر هذه الحركه العملاقه الى اجزاء اصغر من قبائل ويمكن ان تكون عائلات وعشائر وبقايا حركة فتح وانتهاء المشروع الوطني وانتهاء اروع ظاهره في تاريخ شعبنا الفلسطيني المعاصر .

على اصحاب العباءات ورجال الاصلاح والمخلصين والشرفاء وغير الشرفاء واصحاب المصالح والغير مخلصين من هذه الحركه التحرك قبل ان يحدث مايؤرقنا وتحدث اشياء جديده وقبل الانتخابات وظهور إشكاليات المرات الماضيه وخاصه وان اللجنه المركزيه اعلنت وعبر اكثر من متحدث باسمها انه لن تجرى انتخابات داخليه ولن ينعقد أي مؤتمرات وان اللجنه المركزيه هي وحدها فقط من يمتلك حق تسمية الأسماء وترتيبها وفق مصلحة الحركه .

لعل تفاؤل المفصول محمد دحلان من عضوية اللجنه المركزيه بانه سيترشح على قوائم الحركه ويتحدث من منطق انه متاكد من امكانية تحقيق هذه الخطوه يدعونا الى التفائل بعض الشيء رغم انه مفصول وانتهت علاقته بالحركه حسب قرار اللجنه المركزيه للحركه ولكن الايام القادمه اكيد انها حبلى بأشياء قد تحدث وأعداء اليوم كانوا اصدقاء الامس ربما يصبحون غدا أصدقاء وحلفاء في المستقبل كل شيء جائز بحركة فتح .