منع مشاركة العسكريين في المؤتمرات التنظيميه لحركة فتح من جديد

0
140

فتح اكبركتب هشام ساق الله – خلال اجتماع اللجنه المركزيه الاخير الذي جرى اول الاسبوع عادت واتخذت قرار بمنع مشاركة العسكريين في مؤتمرات المناطق والاقاليم بعد ان اتخذت قرار سابق بالسماح لهم بالمشاركه لتعود لجان الاشراف من جديد برفع ذاتيات وأسماء الكوادر العاملين في الاجهزه الامنيه من حساباتهم .

هذا التخبط الجديد القديم الذي تعيشه اللجنه المركزيه لحركة فتح وحاله الهوس الشديد الذي يجعل منها بحاله مرضيه مستعصيه من هوس امكانية وصول عناصر من جماعة المغضوب عليه النائب محمد دحلان المفصول من حركة فتح ضاربين عرض الحائط ان هؤلاء الكوادر اصحاب التجربه والخبره يمكن ان يستنهضوا التنظيم ورفده بكفاءات متميزه وقدرات غير عاديه تجعل من الحركه قويه وقادره على تحمل اعباء المرحله السياسيه القادمه .

لا يهم اعضاء اللجنة المركزيه ان يتم استنهاض التنظيم ودفعه الى الامام مايهمهم فقط ان يقولوا امين امين امين وتبقى مصالحهم مستمره ويستمر تدفق الموازنات التنظيميه عليهم وان يستمروا في البقاء بمواقعهم حتى الموت حتى الموت حتى الموت .

حسب مايقول من يعملوا بلجان الاشراف بانهم محرجين مع هؤلاء الكوادر الذين اخذوا منهم الذاتيات وحضروا جزء كبير منهم ليخوضوا الانتخابات وعملوا حراك في المناطق التي اصبحت جاهزه لعقد المؤتمرات واليوم سيعودوا الى المربع الاول بعد ان تم منع مشاركة العسكريين في هذه الانتخابات والمؤتمرات .

باتت واضحه نتائج مؤتمرات المناطق باحتوائها على الكادر الضعيف الذي لا يمتلك التجربه التنظيميه والنضاليه والمخطط متدحرج لتحويل الحركه الى حركة انجي اوز او تنظيم مدني لايتواجد بداخلها أي من منتسبي الاجهزه الامنيه والذين لديهم خبرات عسكريه للاسف معظم كادر الحركه المتميز في قطاع غزه منتمين الى الاجهزه الامنيه وهؤلاء الكوادر معظمهم ليس له علاقه بدحلان ولا بغيره وهم ابناء حقيقيين لحركة فتح وملتزمين .

المخطط بات واضح من قبل اعضاء اللجنه المركزيه ان يتم التعيين في كل الاقاليم والمناطق التنظيميه من اجل صياغة المؤتمر السابع وتفصيله حسب رغباتهم الشخصيه حتى يستمروا في البقاء اعضاء في اللجنه المركزيه ويحصلوا على كل امتيازات المرتبه التنظيميه الماليه والاجتماعيه واستمرار مصالح اسرهم وزوجاتهم وبناتهم فلا يوجد عاطل واحد عن العمل في عوائلهم الكل يعمل ومستفيد من هذه المرتبه والموقع وحركة فتح اخر همهم جميعا .

غير مهم استنهاض حركة فتح وتطوير ادائها ومشاركة كل ابناء حركة فتح فالمخطط بانهاء ارتباط حركة فتح بالعسكريين وتحويل حركة فتح الى حركة مدنيه غير مرتبطه بالعسكريين واذا كانت مرتبطه فبنسبه قليله من اجل تحويلها الى مقاومه شعبيه بالورود والحجاره وارنبة هذه الحركه المناضله وتدجينها .

منذ المؤتمر السادس الماضي تم تقليص مشاركة العسكريين في المؤتمر من 50 +1 الى نسبه قليله تصل الى 20 بالمائه واختيار هؤلاء العسكريين وفق الانضباط العسكري أي موظفين من اجل السيطره على مجريات الامور والغاء مشاركة كل المناضلين الحقيقيين في مؤتمرات الحركه والوضح في عدم تشكيل المكاتب الحركيه للعسكرين حتى الان ولايتم اعطائهم دورهم الحقيقي وهذا واضح بالتعامل مع الهيئه الوطنيه للمتقاعدين العسكريين اصحاب التاريخ النضالي الناصع والطويل يتم تهميشهم وعدم مشاركتهم باي شيء .

باتت المؤامره واضحه وباتت الصوره كامله ان اعضاء اللجنه المركزيه لايريدوا ان تستعيد الحركه عافيتها ودورها ومكانتها وتمارس النظام الاساسي فيها من اجل ان يتم تفصيل المؤتمر السابع على مقاس البعض منهم المتمسكين بالمواقع والكراسي حتى الموت حتى الموت حتى الموت .

فالمؤتمر السابع سيعقد فقط من اجل تنقية الحركه من جماعة محمد دحلان واستمرار الطريق نحو ارنبتها بشكل كامل وانهاء دور أي واحد في داخلها يؤمن بالكفاح المسلح والنضال العسكري او كان له علاقه بالتاريخ القديم وهذه الثوره المناضله والتاكد بان كل القيادات المستقبليه هم موظفين تحت السيطره والتعليمات لا احد منهم يقول لا او يعارض هذا هو المطلوب .