الدحلانيون ظاهره في التنظيمات الفلسطينيه المختلفه

0
217

ديك فصيحكتب هشام ساق الله – لاننا شعب واحد ولاتختلف ظروفنا عن بعضها البعض ولان حركة فتح تنظيم قيادي ورائد وله امتداداته في داخل كل التنظيمات الفلسطينيه فهنك ظواهر متشابهه تحدث بشكل مشترك ولان دحلان يفرض نفسه على المشهد السياسي الفلسطيني فهناك من اتهم قيادات في هذه التنظيمات بالدحلانيين والمتجنحين مجازا للتشبيه على مايحدث في داخل حركة فتح .

حركة فتح او مايسمى بتيار الشرعيه في داخل حركة فتح اتهم جزء من ابناء الحركه بالدحلانيين او المتجنحين من اجل ان يتم اقصائهم وابعادهم عن المشهد التنظيمي بشكل حقيقي او بتقارير كيديه ودسائس من اجل ان يتم ابعادهم وفيهم مجموعه من الكادر المتميز في الحركه وصاحب الخبره النضاليه واغلب هؤلاء ليس لهم علاقه ولا اتصال بمحمد دحلان واخذوا بالشبهه بالولاء له من اجل ان يتم تشويهم واقصائهم وعدم دخولهم المنافسه التنظيميه لو تمت انتخابات .

وفي التنظيمات الفلسطينيه وخاصه اليساريه منها ودائما اثناء انعقاد المؤتمرات الحزبيه ووجود تمحورات فيها مواليه لاشخاص متنفذين في المستويات القياديه الاولى لذلك كل من ليس معنا فهو ضدنا ويمكن ان يتم اختراع الاف الحجج والتهم لتشويه واتهام هؤلاء الكوادر وتم مؤخرا اتهام البعض منهم في اكثر من تنظيم وتسميتهم بالدحلانيين لقربهم سابقا من جهاز الامن الوقائي او لانهم معارضين للتيار الرسمي الحزبي المتنفذ من اجل اضعافهم واقصائهم وعدم وصولهم الى مراتب تنظيميه عاليه .

وهناك كوادر في احزاب اخرى سقطوا بالانتخابات الداخليه وجلسوا في بيوتهم وامتنعوا عن ممارسة العمل التنظيمي والحزبي وجمدوا نشاطاتهم وتم احيائهم من جديد بسبب خلاف مع الحزبيين الاخرين الذين يقودوا العمل الحزبي والتنظيمي وهناك من يريد ان يضرب اسفين بداخل هذا الحزب فاحييا هؤلاء النائمين وأعطاهم شرعيات مختلفه استباقا لانعقاد المؤتمرات من اجل ضرب نتائج الانتخابات السابقه وفرض ما يريدوا هناك بالضفه الغربيه بعيدا عن الاصول والانظمه الداخليه .

باختصار من يتم الاختلاف معهم في داخل أي تنظيم اصبح يطلق عليهم دحلانيين او متجنحين او معارضين المهم ان يتم ابعادهم ومعاداتهم عن الطريق الرسمي لهذا التنظيم من اجل ضمان مصالح هؤلاء المتنفذين ومن اجل ان يقوم كل واحد منهم بوضع مندوبيه في كل التشكيلات التنظيميه والحزبيه على هواه ولايهمه ان كان يبعد مناضلين امضوا سنوات حياتهم واعمارهم في خدمة هذا الحزب او ذالك لايستطيعوا ان يتجنحوا او يكونوا موالين لهؤلاء القيادات وينفذوا سياستهم بدون ان يقولوا لا .

وهناك تنظيمات فلسطينيه اخرى تطلق على بعض المتنفذين فيها والذين يستغلوا مواقعهم واصبحوا اغنياء من تلك المواقع بالدحلانيين همسا الى تيار موجود بداخل هذا التنظيم او الحزب وقد سمعت كثيرا خلال الفتره الماضيه استعمال هذا المصطلح لدى بعض كوادر تلك التنظيمات .

الدحلانيون اصبحت ظاهره ستكبر في كل التنظيمات الفلسطينيه بغض النظر عن انتمائهم السياسي والفكري وسيصبح مستقبلا مصطلح سياسي لمن يعارض القياده الرسميه والحزبيه في كل التنظيمات وكل واحد يفسر معنى هذا المصطلح حسب رؤيته ورغبته ولكنه في النهايه يعني تجنح وخروج عن التيار الرسمي الحزبي ومعارض للقياده الموجوده .

المؤكد ان قطاع غزه تم اسقاطها من حسابات عدة تنظيمات فلسطينيه مختلفه واصبحت تتعامل بان الدور السياسي للضفه اكبر واعلى لذلك فان هناك توجهات مشتركه من اجل ابعاد كل كادر القطاع التنظيمي والحزبي وتهميشه وهناك في تنظيمات اخرى دور واهمية قطاع غزه اعلى بكثير من دور الضفه الغربيه وهناك من يمارس ادوار مشابهه لدور حركة فتح سابقا حين كانت تمسك بزمام الامور في قطاع غزه سابقا واصبح كوادرها وقياداتها يمارسوا المصالح والفساد لذلك يمكن ان تتشابه التسميات السابقه وتنتقل بسهوله .