ماهذا الانحطاط يا صفحة حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح الصفحه المركزيه

0
323

10152554_669796416390203_1297611350_nكتب هشام ساق الله – فجعت انا وعدد كبير من ابناء حركة فتح من القائمين على صفحة حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح الصفحه المركزيه والتي عليها اعجاب 119 الف فتحاوي من كل ارجاء الارض وهي تضع صوره للشهيد حمزه ابوالهيجا وهو غارق بدمائه والى جانبها صوره اخرى وهو يحضر الشيشه انظروا الى هذه التفاهه وهذا الاسفاف في تقدير الشهداء وعدم المسئوليه الوطنيه بالتعامل واحترام الشهداء .

من وضع هذه الصوره على صفحة حركة فتح الصفحه المركزيه يريد ان يسفه بالشهداء ويعطي صوره غير محترمه لنضالنا وتضحياتنا ليس هكذا يتم التعامل مع المواضيع فهؤلاء الشهداء قاوموا وضحوا وانتصروا لشعبنا وقتلوا رجالا وهم يدافعوا عن انفسهم حتى الرصاصه الاخيره .

مالذنب العظيم الذي يمكن ان يشار اليه بان احد المجاهدين والمناضلين يقوم بشرب الشيشه او تحضيرها فهي ليست تهمة ولا قضيه تشينه ان يتم التقاط صوره له كان احرى بمن نشرالصوره ان يقدر هذا الخطا الكبير الذي قام فيه .

يجب ان يتم رفع هذه الصوره والاعتذار لكل ابناء شعبنا الفلسطيني عن هذا الخطا الكبير الذي وقع ويجب ان يتم التعامل مع الشهداء بمستوى الحدث وعلى مستوى الدم الذي سال وخاصه وان الكيان الصهيوني يقول بانه جرى تنسيق عملية الاقتحام مع الاجهزه الامنيه الفلسطينيه في محافظة جنين .

هؤلاء الشهداء من كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس وسرايا القدس الجناح العسكري للجهاد الاسلامي وكتائب شهداء الاقصى الجناح العسكري لحركة فتح شاء من شاء وابى من ابى قاموا بالدفاع عن ابناء شعبنا هم ومن سقطوا جرحى في معركة جنين القسام اثبتوا ان الدم يجمع والمصالح الشخصيه والحزبيه هي فقط من تفرق ابناء شعبنا الفلسطيني .

لماذا لم يتم نفي او اصدار بينان من هذه الاجهزه الامنيه المستاسده دائما على تاجيج الخلاف الفلسطيني الداخلي وعدم الرد على الصحف والمواقع الصهيونيه بعدم وجود تنسيق امني والرد على مايقال والذي يسيء لشعبنا الفلسطيني كله ولهذه الدماء التي سالت في مخيم جنين البطل .

وكان قد استنكر القيادي في حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) الأسير المحرر تيسير البرديني جريمة اغتيال ثلاثة مقاومين فلسطينيين فجر السبت بمخيم جنين شمال الضفة الغربية المحتلة، مؤكدًا أن من يعتقل المقاومين ويقمعهم “ليس من شعبنا”.

وقال القيادي المحرر في تصريح له عبر صفحته على “فيسبوك” عصر اليوم: “نقول ليس منا من يقف أمام أصل الحكاية ويعتقل مقاوم أو يمنع فصيل وطني أن يقوم بواجبه الوطني، وليس منا من يؤله فصيل أو حاكم وحكم، ليس منا من ينتهك حقوق الشعب الفلسطيني ويقمع مناضليه لأسباب تنظيمية وفصائلية بحتة”.

واغتال جيش الاحتلال بمخيم جنين فجر اليوم القائد الميداني في كتائب الشهيد عز الدين القسام حمزة جمال أبو الهيجا (22 عاماً)، والشهيد محمد عمر أبو زينة (27 عاماً) أحد مجاهدي سرايا القدس، والشهيد المجاهد يزن محمود جبارين (23 عاماً) أحد مناضلي كتائب شهداء الأقصى.

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=669796416390203&set=a.408417995861381.83523.408411429195371&type=1&theater