هيئة التنسيق والشئون المدنيه تعمل مع الاحتلال ضد شعبنا الفلسطيني وتعقيد مصالحه

0
206

زكريا التلمسكتب هشام ساق الله – يفترض ان هذه الهيئه تقوم بتسهيل احتياجات المواطنين الفلسطينيين بالتنقل وتحقيق مصالحهم في تلقي العلاج في داخل الكيان الصهيوني او في الضفه الفلسطينيه والقدس وتسهيل حركة التجار والبضائع وكذل السماح للمواطنين بالصلاه والعباده في الاماكن المقدسه سواء المسيحيه والاسلاميه وعمل التصاريح اللازمه ولها دور هام ومهم.

لان قطاع غزه كله متهم من قبل الكيان الصهيوني فان مايقره الكيان واجهزته الامنيه من تصاريح يتم توزيعها على المواطنين فقد اصبحت الهيئه موزع فقط للتصاريح دون ان يقاتلوا من اجل عمل تصاريح للمواطنين الذين هم بحاجه ماسه لهذه التصاريح للعلاج الضروري والهام .

اصبحوا موظفين يوزعوا التصاريح التي يريدونها ويرفضوا التصاريح الهامه والضروريه واصبح الموظفين الفلسطينيين سعاة بريد ليس الا لا يطالبوا ولايناضلوا من اجل رفع المنع الامني عن احد كما كان يتم في بداية السلطه واصبحوا يوصلوا فقط القرارات العسكريه الصهيوينه التي يتم تحضيرها واعدادها من قبل المخابرات الصهيونيه .

هالني ماكتبه اخي وصديقي الاخ المناضل والقائد زكريا التلمس الصحافي الذي يعمل مع التلفزيون الالماني على صفحته على الفيسبوك حسبي الله ونعم الوكيل اوقعني وضعي الصحي لان اصبح في حاجة لبعض اللئام من رموز هذه المرحلة الكريهة السيئة وحاولت عبر اصدقاء ومقربين طيبي القلب منذ اكثر من اسبوع استخراج ما يلزم من تصاريح للسفر بعض هؤلاء اللئام ووعدني كما الطيبين من اصدقائي بعمل اللازم لانقاذ عيوني المحتاجة للعلاج وصحتي العليلة … وبعد ايام من الوعود والكلام المعسول والاهتمام المزيف اكتشف : اني ضحية لوعد من بعض اللئام في احدى وزارات مرحلتنا الوسخة هذه وجدت ان هؤلاء لم يهتموا بما اعانيه ولم يفعلوا شىء وان اوراقي مع احدهم الذي اهملها طويلا وواصل التذاكي على نحو غير انساني اعلن ايها السادة اعلن بأني اقبل ان اصبح اعمي على ان ارى وجوه اللئام او ان احتاجهم حسبي الله ونعم الوكيل ” .

وانا كتبت على صفحته هذه الفقره ” الف سلامه للاخ والصديق والقائد والزميل العزيز زكريا التلمس هذا زمن الساقطين في كل المجالات حيث يمنع المناضلين من العلاج والسفر ويسمح للرقاصيين والغواني والبصيمه بالسفر فمن يتحكم بهذا الامر للاسف هو من يتعامل مع الكيان الصهيوني ونسي الابطال والمناضلين واصبح تعامله فقط يمر عبر الخونه والمتساقطين لذلك لايعطوك تصريح اخي زكريا انه زمن الخيانه “.

وانا اقول ان هناك تصاريح تعمل كل يوم من قبل المخابرات الصهيونيه وكذلك من قبل متنفذين في السلطه الفلسطينيه لهم علاقه بالشؤون المدنيه لاشخاص ونساء ليس لهم عمل أي شيء سوا التمتع والسياحه والتسوق وشراء اكسسوارات واشياء كثيره وقضاء وقت ممتع مع كبار للانبساط والسعاده ويمنع مناضلين وصحافيين واشخاص يريدوا العلاج الضروري والماس .

هذا زمن العهر اخوتي واخواتي وزمن ان يتحكم الصهاينه بنا من خلال هيئة الشئون المدنيه وبعض المستفيدين منها الذين يتلقوا رشاوي باشكال وانواع مختلفه لمن يريدوا ويعملوا تصاريح لمن يريدوا وهناك من يتم وضعهم على البلاك لست ليس من الكيان الصهيوني ولكن لكي يعاقبوا على مواقفهم الوطنيه .

انا اقول انه يجب ان يتم القيام بعمل تطهير في هذه المؤسسه ابتداء من الوزير رئيسها وانتهاء باصغر موظف كل فتره زمنيه حتى لايتم التحكم بمصير الناس وارزاقهم وتصاريحهم ويجب ان يقوموا هؤلاء الموظفين بدورهم ويقاتلوا من اجل ان لا يكونوا سعاة بريد يوصلوا املاءات الكيان الصهيوني الى ابناء شعبنا فقط لاغير .

لابد ان يكون لنا استراتيجة عمل في هيئة الارتباط والتنسيق الفلسطينيه وان يعملوا بكل ما اوتوا من قوه من اجل تحصيل تصاريح لكل المحتاجين من ابناء شعبنا وتسهيل معاملاتهم بشكل يسهل الحياه وفق اتفاقية اوسلوا وكما كان يحدث ببداية السلطه .

من حقنا ان نصلي بالمسجد الاقصى وزيارة اهلنا واقاربنا بالضفه الغربيه وفلسطين المحتله والتنقل بين شطري الوطن ولقاء اصدقاءنا وقادتنا وكل من نريد وليس فقط من يحددهم الكيان الصهيوني فقط المريض الميت الذي لايوجد علاج له في داخل قطاع غزه او التاجر الذي لديه مصالح او من يتم استدعائهم من السلطه الى رام الله .

ان الاوان ان نطالب مثل مايحدث مع الاخوه في الطائفه المسيحيه بالسماح للمسلمين ولاهالي القطاع بزيارة المسجد الاقصى والصلاه فيه كل جمعه وبكل المناسبات الدينيه كما يحدث مع الاخوه المسيحيين في اعيادهم الرسميه .