الفتحاوي يشعر بالعار والخزي من الذي يقال بالتراشق الاعلامي الدائر

0
63

قنبلهكتب هشام ساق الله – انا شخصيا اشعر بالعار والخزي من كل مايقال في وسائل الاعلام ومن مايسرب من وثائق سبق ان سربتها حركة حماس بعد الانقسام من ماوجد في الاجهزه الامنيه ومن مايتم نشره على صفحات الانترنت والمواقع الالكترونيه ويتم تزويده باوراق ووثائق عليها شعار الحركه على انها وثائق رسميه .

اسهال مستمر ومتدفق من الردح والكلام المسيء لحركة فتح ولتاريخها النضالي يجب ان يتم وقفه وانهائه ووضع حد له والاعلان عن توقفه والاعتذار عنه لكل ابناء حركة فتح واجراء لجنة تحقيق رسميه في داخل الحركه من قيادات وكوادر الحركه الذين ليتبوءوا أي مراتب تنظيميه في الوقت الحالي تكون ملزمه لكل اطراف الخلاف الفتحاوي .

كنا دائما نشعر بالفخر والزهو في الانتماء الى هذه الحركه المناضله واننا امتداد لحركه ثوريه حركة فيها الشهداء والاسرى والجرحى والمناضلين والابطال صاحبة التاريخ المجيد الناصع المقاوم الذي قهر الاحتلال وتقود النضال الفلسطيني الجامع بافكار كوادرها وبديمقراطيتها وببرنامجها الوطني المتوافق مع ارادة الجماهير واليوم صرنا نشعر بالخزي والعار مما يقال عن هذه الحركه في وسائل الاعلام ومن اتهام ابنائها لبعضهم البعض .

المبادره التي اطلقها الاخ المناضل فاروق القدومي احد مؤسسي الحركه التاريخيين واحد من بقوا على قيد الحياه يجب ان يقبل فيها كل اطراف الخلاف وان يصدر الاخ الرئيس القائد ابومازن قرار بوقف الحديث بوسائل الاعلام للناطقين والرداحين وكل من يتحدثوا بهذه المواضيع المخجله والتي اصبح يشعر كل فتحاوي غيور بالحرج والعار من استمرارها .

الفضائح وصلت الى الابناء ويتم نشر صور واخبار وتقارير حتى انها طالت الشهداء في قبورهم الذين مضوا الى جنات الخلد ان شاء الله واصابت المخلصين المنتمين الصادقين في انتماءهم بمقتل وشعروا انهم صدموا بحجم هذه المعلومات التي يتم بثها بوسائل الاعلام .

الفلسطينيون الذين يعيشوا بالخارج يشعروا جميعا بالحرج من الذي يحدث لايستطيعوا ان يردوا او يقولوا أي شيء لاصدقائهم وجيرانهم ومن يسالوهم عما يجري بثه من فساد وفضائح بعد ان كان الفلسطيني يتباهى بنضال شعبنه وتضحياته اصبح الان يخجل انه فلسطيني ويشعر العار مما يقال في وسائل الاعلام من فضائح .

العرب لا يعرفوا وضعنا الداخلي ولكنهم يسمعوا ان هؤلاء المحتله ارضهم والذين هم بحاجه الى دعم ومسانده ماليه ومعنويه من اجل تحرير وطنهم يسرقوا ويقتلوا ويمارسوا الفساد بكل انواعه وهناك اتهامات متبادله بالعماله والخيانه وتترسخ في اذهانهم ان قيادة الشعب الفلسطيني تتعامل مع الصهاينه لايميزوا بين هذا ولا ذاك ونفقد الدعم والمسانده الجماهيريه العربيه .

الدول الصديقه حول العالم حين تسمع وتتتابع الفضائحالمتبادله والاتهامات و مايجري في وسائل الاعلام تقول ان هذا الشعب لايستحق الدعم ولا المسانده ولا أي شيء فهو لايستحق ايضا دوله وكل المال الذي يتم دعمه فيه يسرق ويذهب لصالح اشخاص يمارسوا الفساد فيه .

ماذا نقول لأبنائنا وبناتنا وماذا نقول لكل من ايد ويؤيد ويساند حركة فتح مما يجري نعم كلنا يشعر بالخزي والعار مما يحدث فحركة فتح ليست هؤلاء الفسده ولا هي مايتم الحديث عنه لازالت في قلوبنا وعقولنا حركة مناضله نتذكر فيها الشهداء القاده ياسر عرفات وخليل الوزير وصلاح خلف ومحمد يوسف النجار وكمال عدوان وسعد صايل وماجد ابوشرار وخالد الحسن ودلال المغربي ورفيق السالمي وماهر البورنو والقائمه تطول من الشهداء والابطال والقاده والاسرى المناضلين .

ماذا نقول للاسرى المعتقلين في داخل سجون الاحتلال الذين ينتظروا الفرج والتحرير لقد خناكم وخنا عذاباتكم من القتال على موقع وكرسي ومال واننا بعناكم من اجل اقتسام الغنائم انا اقول استحوا واوقفوا هذا الاسهال من الاتهامات المتبادله وعودوا الى رشدكم لقد فقدنا الثقه بكم وبكل ماتقولونه ولم نعد نتابع ماتقولوا وكل ماتقولوه لم نعد نصدقه .