عامان على انتخابات نقابة الصحفيين الفلسطينيين التابعه لحماس والجهاد الاسلامي

0
281

حرية الصحافهكتب هشام ساق الله – وانا اتابع ارشيفي وماكتبت خلال في مثل هذا الشهر وجدت اني كتبت مقال عن انتخابات نقابة الصحافيين البديله او الموازيه التي نظمتها حركتي حماس والجهاد الاسلامي ومعهم بعض المستقلين وقررت ان اعيد نشر ما كتبت ويومها كتبته بعنوان مابني على باطل فهو باطل .

للاسف بعد فتره قليله من اجراء تلك الانتخابات استقال رئيس هذه النقابه ياسر ابوهين ومعه ثلاثه من اعضاء من مجلس ادارتها وتقريبا توقف العمل ولا يوجد أي نشاط سوى اليافطه الموجوده في المكان الذي استولوا عليه من النقابه الاخرى .

ونقابة الصحافيين الفلسطينين جماعة الامانه العامه التي يقودها الدكتور عبد الناصر النجار مقتصره نشاطاتهم على السفر والرحلات والتعازي والتهاني والتبركات ولا احد يقوم بخدمة جيش الصحافيين المرابطين على خطوط الشرف ولا احد يتابع مصالحهم ولا احد يناضل من اجل تثبيت حقوقهم او افتتاح مراكز تدريب للصحفيين الجدد وايجاد فرص عمل حتى انهم تركوا مايسمى بالمجلس الاداري ووضعوه بشكل طرطور ولا احد يستشيره او يساله او يرجع اليه .

موازنات كبيره يتم صرفها على اشياء كثيره والصحافيين اخر اولويات هذه النقابه ولا احد يتحرك من اجل احياء نقابة الصحافيين الفلسطينين وعودة النشاط الجماعي للصحافيين وتوحيد العمل النقابي وللاسف المؤسسات التي تعنى بموضوع الصحافيين وتتلقى الدعم والتمويل من جهات اجنبيه مستفيدين من ضعف النقابه وتفرقها ويتمنوا استمرار هذا الوضع حتى يستمر التمويل .

الكتل الصحافيه التي كانت موجوده سابقا نائمه ولا احد يعرف عنها شيء وباتت لا تصدر حتى بيانات تتحدث فيه عن انهم لازالوا على قيد الحياه وموجودين حتى انهم لم يعودوا يجاملوا اصدقائهم وزملائهم ويهنوهم كما كانوا سابقا .

ان الاوان لعمل مبادرة من الصحافيين الكبار الجيل الاول في نقابة الصحافيين الفلسطينيين من اجل توحيد الجسم الصحافي في قطاع غزه وانهاء الانقسام الذي حدث في مثل هذا اليوم قبل عامين واعادة الاعتبار لهذه النقابه الجامعه التي كانت تضم كل الوطن في نقابة واحده وكنا نعتز بهذا الامر ونتباهى فيه بين كل النقابات في الوطن الفلسطيني .

ان الاوان ان يتم تحريك الجمود والتنازل من كل الجهات والعمل على توحيد العمل النقابي الصحافي انتصار لهذا الجيش الكبير من الصحافيين المحتاجين لمن يقف معهم وكذلك انتصار الى الاف الصحافيين الذين في طريقهم الى التخرج من الجامعات الفلسطينيه ولايجدوا جهه يتدربوا فيها وامكانية لان يعمل احد منهم .

ان الاوان ان تخرج مبادره من كل المخلصين من اجل ان يتم اجراء انتخابات واتفاق وطني بين كل الانتماءات السياسيه في داخل البيت الصحافي الجامع نقابة الصحافيين واجراء انتخابات على مستوى الوطن والتدقيق في العضويات وتنسيب صحافيين اخرين يعملوا في هذا المجال وليس لديهم أي بطاقه .

نص المقال الذي كتبته قبل عامين يوم تم اجراء الانتخابات لنقابة الصحافيين البديله او الموازيه

ما بني علي باطل فهو باطل

كتب هشام ساق الله – تقيم غدا كتلة الصحافي التابعة لحركة حماس والتجمع الاعلامي التابعة لحركة الجهاد الاسلامي انتخابات للنقابة الصحافيين الفلسطينين فرع قطاع غزه والتي ستسمى بنقابة تسير الإعمال كما اطلقوا هم على انفسهم في رقعة الدعوه لها كخطوه لشق نقابة الصحافيين الى جزئين كل يغني على ليلاه .

الغريب ان هذا الجسم الذي خاض سلسله طويلة من التشهير والبيانات طوال فترة الانقسام لم يمسوا وحدة النقابة بالسابق رغم انه قام بمهاجمة القائمين عليها وبقي الامرحتى هاجم فجاه مجموعه من انصار حركة حماس الصحافيين على النقابه واحتلوا مقرها واعلنوا تشكيل لجنة تسيير الاعمال التي ستتميز بهذا الاسم كما يحدث بتسمية الحكومة الفلسطينيه في رام الله بحكومة تسير الاعمال بقيادة الدكتور سلام فياض والحكومه المقاله التي يقودها اسماعيل هنيه في غزه .

الصحافيون بمجملهم هم الخاسر الاكبر وراء تفسخ النقابه الى جهتين فلم تكن بالسابق النقابه تقدم لهم الكثير الكثير من الخدمات وانقسامها لن يقدم لهم جديد سوى مزيدا من التفسخ على طريق الوحده ان تمت الوحده الوطنيه وانتهى الانقسام على مستوى الوطن فسيتم عقد جلسه لتوحيد النقابتين فكان اجدر بهما ان اتحدتا قبل الاعلان الرسمي للانقسام ووضعوا بند توحيد النقابه ضمن برنامجهم الانتخابي .

لقد كان لي انا شخصيا تحفظ كبير على الانتخابات التي جرت في رام الله ولم اشارك فيها وهاجمتها لانها أضاعت قطاع غزه والقدس من معادلة الوطن وحرمت صحفيي القطاع من التصويت والفرحة بهذه التظاهره الديمقراطيه والعرس الوطني الكبير لكل الصحافيين وكتبت عدة مقالات هاجمت الاسراع بالانتخابات انجاح المساعي الخيره لتوحيد النقابة بين شطري الوطن ولكن هناك من يضع دان من طين ودان من عجين ويريد ان يمرر أجندته الشخصيه والحزبيه .

اما الانتخابات التي ستجري في قطاع غزه غدا فهي باطله من الأساس لان مابني على باطل فهو باطل وهذه الانتخابات لن تمثل سوى صحافي حماس والجهاد وبعض المستقلين الذين يسيرون في ركب هؤلاء وسيسجل التاريخ علي كل من ترشح وشارك بهذا الانقسام الفلسطيني الجديد للصحافيين ولوحدة شعبنا الفلسطيني .

لم نسمي النقابه الجديده باسم جديد فقد سمو هم أنفسهم وأطلقوا على أنفسهم هذا الاسم وهو نقابة الصحفيين الفلسطينيين “لجنة تسيير الاعمال ” كما حدث مع اتحاد الكتاب والصحافيين الفلسطينين حين انشق على نفسه احدهم كان يتخذ مقره الرئيس بدمشق ويضم كل الكتاب والادباء الموالين لهذا التيار والاخر الاتحاد الموالي للقياده الفلسطينيه ومقره كان اليمن وتم نقله فيما بعد الى تونس حتى انعقد المؤتمر التوحيدي وتم توحيد الجمسمين بجسم واحد .

وأعجبني ماكتبه الصديق الصحافي سمير حمتو بعنوان” خطيئة أخرى بحق الصحفيين !!
مثلما كان التاسع من آذار يوماً اسوداً في تاريخ الصحفيين الفلسطينيين عندما جرت انتخابات الصحفيين في الضفة الغربية بدون توافق مع غزة سيكون يوم الأحد الموافق 18 /3/2012 يوما اسودا هو الأخر بسبب إصرار البعض على الإمعان في تكريس تشظي وانشطار الجسم الصحفي وكأن لغة الانقسام باتت كلمة أصيلة في قاموسنا وحياتنا .

ووزعت قائمة نقابه للجميع ” برنامجها الانتخابي والتي تضم تحالف حركتي حماس والجهاد الاسلامي يوم الاحد الموافق 18/3/20012 اهدافهم جاءت على النحو التالي :-

– انجاز نظام عصري لنقابة الصحفيين الفلسطينيين.
– العمل على توحيد جسم النقابة ووقف حالة النزيف التي تعصف به منذ سنوات وصولاً إلى جسم نقابي قوي ومهني قادر على الدفاع عن حقوق الصحفيين وتحقيق طموحاتهم.
– عقد دورات تدريبية للصحفيين لرفع كفاءتهم وتعزيز قدراتهم في الجانب المهني، خصوصا للخريجين الجدد لمساعدتهم في الاندماج في سوق العمل ومتابعتهم مهنيا وقانونيا بما يضمن حقوقهم في المؤسسات الإعلامية.
– توفير مقر جديد ودائم للنقابة يتواءم والمكانة الحقيقية للجسم الصحفي الفلسطيني في المجتمع.
– رفع مستوى الحريات الإعلامية الممنوحة للصحفيين وعدم السماح لأي كان بالمساس بتلك المساحة.
– العمل على سن قوانين وتشريعات تساهم في الحفاظ على كرامة وهيبة الصحفيين وتنظم عملهم وتلاحق كل من يسيء لهم.
– تقديم جملة من الخدمات للصحفيين مثل التأمين الصحي وتوفير مشاريع إسكان خاصة أسوة بالعديد من النقابات.
– إعادة الاعتبار لمكانة الصحفيات الفلسطينيات وعدم إغفال دورهن في نقل رسالة شعبنا إلى العالم الخارجي.
– فتح قنوات تواصل مع النقابات والاتحادات الصحفية في الخارج في اطار التعاون المشترك وتبادل الخبرات.