فعاليات قطاع غزه المؤيده للرئيس محمود عباس فشلت والسبب ليس حماس فقط

0
217

1552943_1445348399014752_2079444884_nكتب هشام ساق الله – الفعاليات التي اعلنت عنها حركة فتح المؤيده للرئيس محمود عباس في زيارته للولايات المتحده والداعمه للتمسك بالثوابت الوطنيه الفلسطينيه في مواجهة الضغوطات الامريكيه والصهيونيه في قطاع غزه فشلت فشلا ذريعا لتخبط القياده التي دعت لهذه الفعاليات وعدم وجودها على راس هذه الفعاليات وليس منع حركة حماس لهذه الفعاليات فقط .

حاله من التخبط والتردد والخوف والارباك وعدم التخطيط السليم والواضح وارسال رسائل ليليه امس بالغاء الفاعليات والعوده لارسال رسائل اخرى تؤكد على هذه الفعاليات الهامه التي كان يجب ان يتم الاعداد لها والتحضير لها بشكل جيد وفرضها على الشارع الفلسطيني والسبب ان هناك مخططين كثر اخذوا على عاتقهم تنظيم هذه الفعاليات سواء كانوا في الهيئه القياديه العليا لحركة فتح او كانوا يمثلوا اعضاء في اللجنه المركزيه من اجل ان يظهر الجميع امام الرئيس محمود عباس بانه حرك هذه الجماهير باختصار لما يكتروا الطباخين بتنشعط الطبخه .

فشل وتخبط واضح واستسلام لقرارات الاجهزه الامنيه التابعه لحكومة غزه وعدم التحضير الجيده لقيادة حركة فتح ادى الى عدم القدره على تنظيم هذه الفعاليات الهامه والضروريه والتي تركزت بالوقفة التضامنيه الاسبوعيه امام مقر الصليب الاحمر الدولي في مدينة غزه وكان يفترض ان تتحرك لتصل الى ساحة الجندي المجهول من اجل ايصال رساله اعلاميه تقول ان قطاع غزه مع الرئيس محمود عباس المتمسك بالثوابت الوطنيه الفلسطينيه في الولايات المتحده الامريكيه .

للاسف لم يكن من كل الهيئه القياديه لحركة فتح سوى ثلاث اعضاء هم بالاسم تيسير البرديني مفوض الاسرى واللجنه الاجتماعيه والاختين نبراس بسيسو مفوضة المراه والاخت نهى البحيصي مفوضة الشبيبه وغاب كل اعضاء الهيئه القياديه .

وتواجد بشكل واضح وظاهر الاخ محمد جوده النحال عضو المجلس الثوري لحركة فتح نائب مفوض لجنة الرقابه وحماية العضويه في حركة فتح الذي حاول ان يخرج بمسيره من مقر الصليب الاحمر في مدينة غزه باتجاه الجندي المجهول هو وعدد كبير من كوادر حركة فتح منعهم عناصر المباحث الجنائيه والامن الداخلي واضطروا حقنا للدماء والاشكاليات ان يعودوا الى مقر الصليب الاحمر ليقوموا بعمل مؤتمر صحافي يرسلوا تحيات ومساندة اهالي قطاع غزه للرئيس محمود عباس في الولايات المتحده الامريكيه .

التخبط الحاصل كان ناتج لعدم التنسيق وتكليف عدة اشخاص وفعاليات مختلفه بعمل مثل هذه الفعاليات وعدم مركزتها وبذلك تفشل كالعاده حركة فتح بفوضويتها القاتله عن انجاح فعاليات هامه كان ينبغي ان تتم في هذه الوقت الحرج والتهمه اصبحت جاهزه هو منع اجهزة امن حماس لهذه المسيره والفعاليه الوطنيه الهامه .

اين هيئة العمل الوطني من مثل هذه النشاطات واين تنسيق الحد الادنى كم كنا بحاجه الى ان يتبنى مثل هذا الجسم الوطني هذه الفعاليات والاتصال مع حركة حماس واجهزتها الامنيه والتنسيق لهذه التظاهره الوطنيه ولكن للاسف كل يبحث ويحاول ان يظهر نفسه على انه ابوالشرف وهناك من يرفض المفاوضات نقول لهم كان بالامكان ان تؤكدوا على الثوابت والتمسك فيها اكثر من أي شيء اخر .

انا استغرب ان تمنع الاجهزه الامنيه لحكومة غزه مثل هذه الفعاليات الوطنيه المسانده للرئيس محمود عباس بهذا الوقت الحرج ومبرراتها تجاه هذا المنع لم تكن مقنعه وكان ينبغي ان يتم تشجيع مثل هذه الفعاليات لان حركة حماس دائما تطالب بالحفاظ على الثوابت الفلسطينيه .

كان ينبغي ان يتم توفير الامكانيات اللازمه لكل اقاليم القطاع وتشجيع وصول اكبر عدد ممكن من ابناء الحركه الى مقر الصليب الاحمر ومشاركة كل الاذرع المختلفه للحركه حتى يتم ايصال رساله الحركه المسانده للرئيس محمود عباس ولكن كالعاده الامكانيات دائما تحول دون تحقيق هذه الاهداف فالامكانيات والميزانيات فقط تتوفر لرحلات وسفر اعضاء اللجنه المركزيه ولاتتوفر لفاعليات وطنيه ضروريه ولازمه في هذا الوقت الصعب .

وكانت قد اعتقلت عناصر من أجهزة أمن حماس ، ظهر اليوم الاثنين مجموعة من نشطاء حركة فتح في قطاع غزة ، بعد وقفة تضامنية نظمتها اللجنة الشعبية لدعم الرئيس عباس .

وحسب المصدر فأن نشطاء فتح الذين تعرضوا للاعتقال هم الاخوه صلاح سمحان وسعيد لولو وعبدالرحمن شاهين وحسان ابو سيف و ابراهيم ابو طه ووسام عوض بالاضافة الى أخرين لم يتم التعرف على هوياتهم بعد.

وجاءت حملة الاعتقال هذه في وقفة تضامنية مع الرئيس محمود عباس والتي تدعوه فيها التمسك بالثوابت الوطنية وعدم الاستجابة للضغوط الامريكية ، إلا أن حماس منعت على مدار الايام السابقة اي احتفال فتحاوي في قطاع غزة بحجة عدم التسبب باصطدامات داخل حركة فتح .

وقامت أجهزة أمن حماس بمصادرة صور الرئيس عباس ورايات فتح من النشطاء .

واجتمع الرئيس محمود عباس، مساء اليوم الأحد، في واشنطن، مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري في منزله، تحضيرا للقاء الغد الاثنين مع الرئيس باراك أوباما.

وحضر الاجتماع، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات، وعضو اللجنة المركزية لحركة ‘فتح’ محمد اشتية، والناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، ومدير المخابرات العامة ماجد فرج، ومستشار الرئيس أكرم هنية، إضافة إلى سفير فلسطين في واشنطن معن عريقات.