مبروك الماجستير للصحافي احمد خليل المشهراوي وعقبال الدكتوراه

0
337

كتب هشام ساق الله – منحت جامعة الازهر بغز20140317_101158ه كلية الاداب والعلوم الانسانيه قسم اللغه العربيه اليوم شهادة الماجستير للصحافي الاستاذ احمد خليل المشهراوي عن بحثه المقدم ” علي عبد الواحد وافي وجهوده في البحث اللغوي دراسة وصفية تحليلية ” وتشكلت لجنة المناقشه من كلا من الاساتذه الدكاتره عبد الله اسماعيل استاذ اللغه العربيه في جامعة الازهر واحد علماء اللغه العربيه في فلسطين رئيسا ومشرفا وفوزي ابوفياض استاذ اللغه العربيه في الجامعة الاسلاميه مناقشا خارجيا وصادق ابوسليمان استاذ اللغه العربيه في جامعة الازهر وعضو المجمع العربي للغه مناقشا داخليا .

وجرت مناقشه صاخبه وتمحيص للدراسه في جو عملي واكاديمي متميز بين فيه الاساتذه الجوانب المضيئه في هذه الدراسه المتميزه وقاموا بتصويب جوانب منها وطالبوه بتسخير علمه لخدمة دينه ووطنه والاستفادة من المناقشه التي جرت وتعديل الدراسه بما يتناسب مع نصائح وتوجيها الاساتذه .

وركزت الدراسه على مناقشة كتب ودراسات الدكتور علي عبد الواحد وافي, الذي يعتبر من أوائل من كرسوا حياتهم للبحث العلمي, وأفردوا المؤلفات لدراسة نشأة اللغة, وفصائلها, والاختلاف بين اللغات, فكانت له جهود واسعة في هذا المجال, وأغنى المكتبات العربية بالبحوث المفيدة, فجاءت مهداة للسالكين على خطاه, باعتبار أن هذه المؤلفات شكلت البدايات الأولى في مجال الدراسات اللغوية.

وتاتي اهمية الدراسه التي مثلت أبحاث د. علي وافي وجهوده اللغوية المبكرة البدايات الأولى في مجال نقل الأفكار اللغوية الحديثة إلى الفكر العربي، وجاءت بمثابة المؤثر الأول نحو فتح الباب لطَرْق أبواب الدراسات اللغوية الغربية, وتوظيفها في خدمة الدراسة اللغوية العربية, كما أن كتابيه “علم اللغة” و “فقه اللغة” كانا جامعين للدراسات اللغوية، وسبقا للتدريس في الجامعات العربية منذ عام 1949، كما كان له السبق في التأليف الحديث في هذا العلم, والجمع بين المصادر الغربية الحديثة والعربية القديمة جمعاً منسقاً غزير المادة.

وتشكلت هذه الدراسة من مقدمة وستة فصول وخاتمة وفهارس، وجاءت على التالي: أما المقدمة: فقد تناول فيها الباحث أهمية الموضوع, متضمنة أسباب اختياره ودوافعه، وأما الفصل الأول: فيشتمل على الحياة العلمية والفكرية التي عاشها الدكتور “عبد الواحد وافي”، ونشأته، ومراحل تعليمه العربية والأجنبية, والشخصيات التي تأثر بها, وأشهر أساتذته, وتلاميذه, ونتاجه العلمي, وآثاره ومجهوداته, وأهم مؤلفاته العربية في المجال اللغوي وأهميتها، والقضايا العامة ومصنفاته والمجالات الأخرى؛ لأخلص إلي رؤيته واتجاهاته.

وأما الفصل الثاني: فيمثل جهوده في نشأة اللغة، ويشمل أهمية القضايا، التي تناولها كنشأة الكلام واللهجات، ولغة المجتمعات، والقواعد والأعراف، وتناولت بالبحث نشأة الكلام عند الطفل والإنسان، والعلاقة بين أصول الكلمات ومعانيها، والاشتراك اللفظي والإعراب، واختلاف الآراء, وقواعد البنية وأساليب اللغة واختلافها والفصل الثالث: فيشمل دراساته الصوتية, والتفريق بين جهوده الصوتية من حيث خواص التطور الصوتي، وعوامله والصلة بين الكلمات ومدلولاتها, وتفاعل الأصوات بعضها ببعض, ومخارج الحروف وصفاتها.

والفصل الرابع: فاحتفى بالجهود الدلالية, من حيث دراسة معاني الكلمات ومصادرها واختلافها في لغة ما باختلاف عصورها والأمم الناطقة بها, والنتائج اللغوية المترتبة على أصوت بعض معاني الكلمات، ونشأة معانٍ جديدة، وكذلك البحث في القواعد المتصلة باشتقاق الكلمات، وتعريفها وتغيير بنيتها, وأقسام الكلمات وأنواع كل قسم ووظيفته في الدلالة, والبحث في أساليب اللغة واختلافها, وأنواع التطور الدلالي وخواصه, وعوامل تطوره والعلاقة بين اللغة والحياة الاجتماعية والظواهر اللغوية والنفسية والفصل الخامس: فيشمل التعريف بعلم اللغة وفقهها، والتفريق بينهما، واتجاهات الخلط بين المصطلحين، وأغراض علم اللغة وقوانينه.

و الفصل السادس: فيشتمل على فصائل اللغات السامية, ووجه التشابه والاختلاف, والصراع القائم بينهم, والتطور اللغوي العام من حيث انتقالها وتأثر اللغات بالأخرى والعوامل المؤثرة، وحياة اللغة وصراعها، وصراع العربية مع أخواتها، واختلاف لهجة الرجال عن لهجة النساء، وتبادل المفردات بين اللغات، ويقف عند عيوب الرسم العربي، ووجوه إصلاحها وتضمنت خاتمة البحث أهم نتائج البحث التي توصل إليها, ثم قائمة المصادر والمراجع وفهرس الدراسة.

وحضر المناقشه عدد كبير من طلاب الدراسات العليا في جامعة الازهر والجامعة الاسلاميه اضافه الى الاستاذ الدكتور محمد ابوغفري رئيس قسم اللغه العربيه والدكتور فضل النمس والدكتور الاسير المحرر المناضل طلال خلف والاسير المحرر ناهض السوافيري والمهندس حسن المشهراوي مدير عام في شركة الكهرباء وعدد كبير من الصحافيين الرياضيين الاخوه مصطفى صيام ومحمد حجاج وفواز الاسود ولؤي رجب والاستاذ ماهر حميد رئيس رابطة مشجعي نادي الزمالك في قطاع غزه وحشد كبير من ابناء عائلة المشهراوي تتقدمهم والدة الباحث حيث حضرت على كرسي متحرك لتكون الى جانب ابنها .

والصحافي والباحث احمد المشهراوي من مواليد مدينة غزه في تاريخ 17/10/1970 من عائله هاجرت من مدينة يافا المحتله عام 1948 وتلقى تعليمه في مدارس مدينة غزه و حاصل على ليسانس في اللغة العربية وآدابها من كلية التربية بالجامعة الإسلامية بتقدير جيد جدا .

يعمل مدرساً لمبحث اللغة العربية في المرحلة الثانوية منذ عام 2002. و مراسلاً لصحيفة” القدس المقدسية ” أكبر الصحف الفلسطينية منذ منتصف عام 1994م، ثم رئيساً لقسم الأخبار والتحرير في مؤسسة المشرق للإعلام التابعة لها منذ عام 1995م، ومحرراً في موقع المؤسسة ” المشرق نيوز” عمل مراسلاً لجريدة الصنارة الصادرة داخل الخط الأخضر عام 1996م إضافة لعمله السابق وعمل مديراً لمكتب وكالة ” صفا ” للأنباء مراسل لمجلة- سوبر- الإماراتية، كبرى المجلات العربية المتخصصة انتشاراً منذ تأسيسها، وذلك قبل إغلاقها ومراسل صحيفة- الاتحاد الظبيانية، منذ عام 2000. .

وهو عضو بنقابة الصحافيين الفلسطينين اضافه الى انه عضو في رابطة الصحافيين الرياضيين الفلسطينيين قام بإعداد مئات التقارير الصحفية والتحقيقات الرياضية، التي كان لها واقع الأثر داخل الساحة الفلسطينية، والبطولات الكبرى في فلسطين، وكذلك متابعة البطولات العربية والأسيوية وكتابة المقالات والتحقيقات التي كان لها الأثر في العمل الرياضي.

والصحافي احمد خليل المشهراوي متزوج منذ عام 1992 وهو أب لسبعة أبناء.

مبروك للصحافي احمد المشهراوي حصوله على الماجستير متمنيا له ان يحصل على شهادة الدكتوراه بالقريب العاجل ومبروك لوالدته الكريمه وزوجته وابنائه واشقائه وعائلة المشهراوي الكريمه وتمنياتنا له بالتقدم والتفوق ان شاء الله دائما .