حركة فتح اكبر من كل ما يثار فهي من ارعب الكيان الصهيوني واوقع فيه اكبر الخسائر

0
284

قنبلهكتب هشام ساق الله – محاولات تقزيم حركة فتح وتصويرها على انها مجموعه من الباحثين عن النفوذ والصلاحيات والمال وإبعادها عن الخط الاساسي الذي انطلقت من اجله من خلال شبكها ببعضها البعض وتحويل قضايا شخصيه الى قضايا كبيره اكبر من تحرير فلسطين وان قادتها يتامروا على بعضهم البعض من اجل المصالح والنفوذ وخدمة الدول المختلفه هو تصوير غير واقعي لحركة مناضله بحجم حركة فتح .

حركة فتح هذا التنظيم الكبير تنظيم الشهداء والاسرى والجرحى اكبر من كل الاشخاص واشرف وانقى من كل مايقال عن ابنائه وكوادره وقياداته فهؤلاء جميعا ضحوا وناضلوا وقاتلوا واوقعوا في الكيان الصهيوني الخسائر الكبرى وابطالها خاضوا معارك ونضال كبير ضد الاحتلال الصهيوني وكانوا طليعة الامه العربيه والاسلاميه .

تصوير حركة فتح على انها تترنح بين هذا وذاك وان قادتها لا يعملوا على تحرير فلسطين ويناضل كل واحد منهم ضد الاخر من اجل ان تستمر مصالحهم وتستمر امتيازاتهم هو تصوير غير حي لهذه الحركه المناضله وكل مايقال عنها من كل اطراف الخلاف لايمثل نقاء هذه الحركه المناضله وتاريخها الابيض الناصع .

حركة الشهداء والمناضلين والاسرى والمقاتلين حركة فتح التي اعطت كثيرا لفلسطين تستحق قياده افضل ويجب اعادة الاعتبار لها ولشهداءها ومناضليها وجماهيرها ومناصريها ووقف هذه المهزله التي يتم بثها عبر وسائل الاعلام ويقف كادرها وابنائها طويلا امام مايجري ويتخذوا القرار المناسب بايقاف هذه المهزله والنزيف المستمر الذي سيقتل الحركه مع دخولها اليوبيل الذهبي لانطلاقتها .

تم تسطيح حركة فتح المناضله واصبحت حركة تقتصر على اشخاص كل واحد منهم يكيد للاخر ويناضل ضد الاخر والشاطر الذي يبيعها لدول عربيه واجنبيه واحيانا للكيان الصهيوني واخر يبيع قضايا اساسيه ويضيع اموال شعب من اجل ان يقف على وسائل الاعلام ويهاجم هذا الطرف او الطرف الاخر .

ان الاوان ان يتم وقف هذه المهزله وان يخرج ابناء الحركه جميعا عن صمتهم سواء في داخل اللجنه المركزيه او المجلس الثوري او القيادات التي تقف جانبا والقيادات الميدانيه ويقولوا كلمه فتح ل الصوره التي يتم تصويرها خلال السنوات الماضيه فتح صاحبة التاريخ والنضال والشهداء اكبر من كل الاشخاص أي كانوا وباي مستوى هم .

حركة فتح التي ستبلغ ال 50 عام بعد اشهر ليست اموال وتامر وقتل واغتيال وليست بيع قضايا لدول وخيانات وتامرات وتجنحات ومصالح للكبار فتح اشرف وانقى واروع من هذه الصوره السوداء التي يتم تصويرها بهذه الحاله الرثه .

حركة فتح هي حركة الشهداء وشهداء اللجنه المركزيه وشهداء المجلس الثوري وشهداءها الفدائيين المقاتلين الذين ضحوا بدماءهم الطاهره من اجل تحرير فلسطين كل فلسطين من النهر الى البحر ومن الجنوب الى الجنوب هي حركة طاهره نقيه اسمها يلوث الان بهذه الاتهامات وهؤلاء الاشخاص الذين يسيئوا لها بالبحث عن مصالحهم الشخصيه .

فتح ديمومة الثوره والعاصفه وكتائب شهداء الاقصى شعلة جراحها فتح حين اصبحت تقود الكفاح المسلح قادته بالشهداء والمناضلين وبالعطاء وبالشباب وليس بالمفاوضات والتامر وبيع القصص والقضايا والبحث عن مواقع وجاه وسلطان ونفوذ واموال بدون حق فتح لن تعود الى هيبتها بهؤلاء الاشخاص جميعا بل تعود لمن يريد ان يبذل نفسه في سبيل تحرير فلسطين والتضحيه بالمال والولد والوقت وكل شيء رخيصا من اجل فلسطين .

مايجري لن يدخل حركة فتح عامها الخمسين وستحيد عن المبادىء والهداف التي وضعتها وستبقى اسيرة هذه الخلافات والصراعات الشخصيه وستبقى السلطه الفلسطينيه مشروع امني لدولة الكيان الصهيوني يضمن كيانها وستتحول فلسطين الى جزر متباعده يفصل الاحتلال بينها وسيزول المشروع الوطني وتنتهي قضيتنا ويتشتت شعبنا مره اخرى كما يحدث الان في سوريا ولبنان وكل اصقاع الارض .

حركة فتح هذه الظاهره النبيله وهذا المشروع الوطني الذي ابتعد عن الايدلوجيات ووضع مصالح الشعب الفلسطيني ووضع ابناء الحركه في مقدمة الرمح المنطلق الى صدر الكيان الصهيوني وذراعه الامه العربيه والاسلاميه التي تتوحد فقط على القضيه الفلسطينيه من اجل ان ينطلق هذا الرمح بمقتل الى صدر الكيان الصيهوني .