من اكثر من تأثر بخطاب الرئيس محمود عباس امام المجلس الثوري في قطاع غزه

0
347

قنبلهكتب هشام ساق الله – سالني احد الاخوه الاعزاء المناضلين عن اكثر من تاثر بخطاب الرئيس القائد محمود عباس الاخير امام المجلس الثوري وشعر بغصه في حلقه وصدم اكثر من غيره قلت له لا احد من السياسيين الكبار اعضاء اللجنه المركزيه او المجلس الثوري تاثر وشعر بغصه لانهم جميعا وقفوا وصفقوا طويلا ولم يتحدث احد منهم باي كلمه .

انصار دحلان فوجئوا وصدموا ولكنهم لازالوا يدافعوا عنه ويجدوا المبررات وينتظروا الردود المخباه بالادراج من اجل استمرار الرد والرد المقابل ونشر مزيدا من الفضائح والفساد والتحضير لهجمه مضاده اخرى تصيب حركة فتح بمزيد من المقتل والضربات .

انصار مايسموا انفسهم والي حاملين السلم بالعرض والشامتين بهزيمة اعدائهم انصار محمد دحلان يقولوا ان الخطاب تاريخيه ولاول مره وضع النقاط على الحروف وجاء من اجل انهاء مايسمى بدحلان وتياره منافسيهم في القواعد التنظيميه تخلصوا منهم وحملوهم كل تبعات ماقام فيه دحلان وهم اصبحوا ملوثين واحد هؤلاء طالبهم بنقع انفسهم بكل المنظفات الموجوده لمدة سبع ايام حتى ينقوا انفسهم .

اكثر من استفاد من هذا الخطاب ياساده ياكرام هي حركة حماس واثبتت بالصوت والصوره صحة مواقفها التي نادت فيها طوال العشر سنوات الاخيره وحديثها عن فساد السلطه والانفلات الامني والتنسيق الامني وكثير من الاشياء التي قيلت ويمكن الرجوع اليها وتم تاكيد كل ماقالته في الصوت والصوره وهي اكثر من وزع خطاب الرئيس محمود عباس على وسائل الاعلام .

واكثر من تضرر بهذا الخطاب هم ابناء حركة فتح المؤمنين بهذه الحركه والذين يدافعوا عنها بالشارع والحاره والسوق وبالمدرسه والجامعه وبكل مكان ولازالوا يؤمنوا بانها الطريق لتحرير فلسطين هم اكثر من صدموا بهول ماقيل من اقوال واتهامات وهم من كسروا وهم يجملوا هذه الحركه ويحاولوا ان يظهروها على انها الحركه المناضله المعبره عن الجماهير هؤلاء لاينتموا الا لحركة فتح بدون النظر الى الاشخاص أي كانوا ولاينظروا الى الخلافات الشخصيه اين تصل .

اكثر من تضرروا من الخطاب وصدموا منه مناصري ومؤيدي حركة فتح في الاسواق والشوارع والحارات الذين انقسموا الى قسمين جزء مؤيد لحركة فتح بغض النظر عن انتمائه الى أي فصيل فلسطيني وجزء اخر معارض ومؤيد لحركة حماس ونهجها وتوجهها هؤلاء الذين يتناقشوا بكل شيء وطوال الوقت مثل الديوك كل واحد منهم يجمل تنظيم وحركة الاخر ويحاول ان يقول انه الافضل ويغيظ بالطرف الاخر .

واكثر من طعن طعنه نجلاء هم اهالي الشهداء الذين سقطوا في احداث الانقسام الاخير الذين فقطوا ابنائهم واعزائهم واحبائهم وتقطعت ارجل ابنائهم ودمرت بيوتهم واعتقلوا وعذبوا وتم استدعائهم من قبل الاجهزه الامنيه في غزه هؤلاء الذين شعروا ان صبرهم ونضالهم وفقدانهم لاعزائهم كان هباءا منثورا فمن تم تسليمه مسئولية امن القطاع باخر ايام لم يقم بدوره وواجبه وابنائهم ومعاناتهم ذهبت سدى ادراج الرياح .

واكثر من كل هؤلاء الذين استفادوا هم الكيان الصهيوني ودولته المسخ فقد ادركوا ان خططهم القادمه سيتم تنفيذها بسلام وهدوء وستجد الفوضى الخلاقه عمق المشروع الفلسطيني وستبقى الامور على ماهي عليه سنوات طويله من الفرقه والخلاف ونجحوا في تدمير المشروع الوطني الفلسطيني ووضع الشقاق في صفوف حركة فتح عمق المشروع الوطني الفلسطيني فحركة فتح ضعيفه مقسمه هو امتداد لكل التنظيمات الفلسطينيه .

واكثر من خسر بهذا الامر كله هو حركة فتح كحركه مناضله وخاصه في قطاع غزه لقد تم تفكيك المليونيه التي خرجت يوم الرابع من كانون ثاني يناير عام 2013 بشكل كامل ونهائي وتم تدمير كل امكانية عودة مثل هذا الحدث بشكل نهائي وتم التجهيز لحركة حماس واعلامها بان تفوز باي انتخابات قادمه فلديها بالصوت والصوره دليل واضح على فساد السلطه الفلسطينيه وحركة فتح بما لايدع مجال للشك .

واكثر الحزانى هم مناضلي حركة فتح الذي ناضلوا بحق في صفوفها بكل مواقع الحركه ولم يستفيدوا ولم يغنوا منهم ولم يصبح لديهم أي ثروه وضيعوا شبابهم ووقتهم وتاريخهم من اجل وصول اشخاص الى مواقع القياده ضيعوا هذا التاريخ التليد وهذا النضال الكبير من اجل مصالحهم الخاصه ومن اجل ان نصل بالنهايه الى ماوصلنا اليه بالبحث عن الراتب والرزق وغياب اشياء كثيره بالطريق هي النضال والكفاح المسلح وتحرير فلسطين كل فلسطين .

اعرف ان المطلوب من كل كادر حركة فتح ان يخرس ويسكت ويصمت وينافق ويقول فقط مايتم قوله من قبل الرسميين اعرف ان كل هذه الاسماء والمسميات التي وقفت وصفقت طويلا للخطاب ولم يقل احد موقفه هم مجموعه من المخصيين واعرف ان انصار دحلان لن يغيروا ويبدلوا وسيواصلوا العمل من اجل الاستفاده اكثر من الملايين التي تصب اليهم من اجل شق حركة فتح وتفتيتها والانشقاق عليها مستقبلا وهم يايدوا بعواطفهم وبشخصنة القضايا والمواضيع ولن يقتنعوا باي شيء واعرف ان من يسموا انفسهم بالشرعيه فقط يريدوا الانتصار بجوله من اجل الانتصار على منافسيهم واقصائهم حتى يصعدوا على انقاض حركة فتح درجه الى فوق واعلم ان الخليه الاولى لحركة فتح والمجلس الثوري يريدوا ان يبقوا على مصالحهم الشخصيه واستمرار امتيازاتهم بالتوافق مع القياده .