انظروا الفرق والتمييز بين رعاية جوال لدوري المحترفين ودوري الدرجة الممتازة

0
260


كتب هشام ساق الله – التمييز الواضح والصارخ الذي يمارسه رئيس اتحاد كرة القدم اللواء جبريل الرجوب في الاتفاق الذي وقعه مع شركة جوال على دعم دوري المحترفين في الضفة الغربية ودعم دوري الدرجة الممتازة في قطاع غزه كبير جدا .

شركة جوال احدى شركات مجموعة الاتصالات الفلسطينيه ستدفع الرعاية مبلغ ‘ مليون دولار’ سيتم توزيع 800 ألف منها على أندية المحترفين بالتساوي ، وهو جزء من الجهد المبذول لتأمين مصادر تمويل للفرق ، لافتا ً إلى أنه سيطرق كل الابواب لتوفير حد أدنى لكافة الفرق ، وأن المأزق المالي الذي تمر به السلطة الوطنية الفلسطينية لن يكون عائق أمام نجاح الدوري ، وسيسعى بنفسه لتوفير شبكة امان بحدها الادنى لكافة الدرجات بما في ذلك الدوري النسوي ، لاستمرار الرياضة الفلسطينية التي سيسعى الاحتلال كعادته لإفشالها .

في حين ستدفع شركة جوال لدعم أندية الدرجة الممتازة في قطاع غزة ، بمبلغ 50 ألف دولار ، وهو ما دفع الاتحاد لإضافة المبلغ ذاته منه من الرجوب ليصبح المبلغ كله 100 الف دولار .

أي تميز هذا الذي يقوم به الرجوب بين الضفه وغزه فانا اقول له ان غزه ليست محافظه في الضفه الغربيه فقطاع غزه هو نصف الوطن الاخر ويتوجب ان يكون هناك مساواه بين الجزئين او يزيد قليلا عما يكون للضفه الغربيه بسبب زيادة عدد السكان .

ان استمرار مواصلة هذا التمييز الصارخ والذي يتوجب التصدي له وخاصه باسم الدوري المتبع بالضفه الغربيه والذي يطلق عليه المحترفين بشكل عنصري وغير محترم وتسمية دوري القطاع بالدرجة الممتازة وكان الرجوب ورجاله يريدون ان يقولوا ان فرق الضفة اقوى ومميزه أكثر عن فرق ا لقطاع .

يتوجب توحيد الاسم وإطلاق نفس الاسم على قطاع غزه والضفه الغربيه اما دوري المحترفين الفلسطيني او ان يقال عنه دوري الدرجه الممتازه الفلسطيني برعاية أي كان ولكن توحيد المسميات هو مطلب وطني وشرعي يتوجب ان يقوم به قبل بدء فعاليات الدوري في الضفه والقطاع

وان لم يلتزم الرجوب بهذا الأمر فاني أدعو كافة الانديه في قطاع غزه الى عدم المشاركة بالدوري والاحتجاج على ما يتم من تمييز بالمخصصات والاسم وان يتم إجراء مباريات بين الضفة والقطاع لتسمية بطل فلسطين بالكأس والدوري وان تتقابل الفرق الفلسطينية على ارض غزه فهذا لا يحتاج الى كثير من المعاناة سوى ان تخرج فرق الضفة الى الأردن ومن ثم الى مصر والحضور الى القطاع او ان يقوموا بتنظيم البطولة على أي ارض عربيه في ظل المنع الأمني لدخول فرق القطاع الى الضفة الغربية كما كان سيتم بداية العام الماضي على ارض الجزائر بين نادي غزه الرياضي بطل كاس القطاع ونادي وادي النيص بطل الضفه الغربيه او ماتم اقتراحه من قبل رئيس نادي الامعري الاخ جهاد طمليه بان يتم اجراء لقا بين بطل الدوري شباب خانيونس بقطاع غزه ودوري المحترفين بالضفه الغربيه ولكن ما اعاق هذا اللقا انتظار الامعري لقرار الرجوب بمنحهم ثمن تذاكر السفر الى مصر ومن ثم الى القطاع .

والمسؤولية لاتقع على الرجوب فقط بل تقع على شركة جوال فلا يجوز ان تميز جوال بين قسمي الوطن وهي تربح الملايين في القطاع والضفة الغربيه فيتوجب ان يتم تعديل الاتفاقية وان تدفع بشكل متساوي ما تدفعه لاندية الضفه الغربيه والا هذا سيؤثر مستقبلا على التعامل الشعبي مع جوال مع وصول المنافس الأخر لها بالقريب العاجل القطاع وكذلك امكانية ان يقوم الكوادر والاعلاميين المحترمين بحمله لمقاطعتها في قطاع غزه مستقبلا .

وأعضاء الهيئة الاداريه لاتحاد كرة القدم من ابناء القطاع الذين يصمتون ولا يتحدثون او يعترضون على ما يجري اليوم هم مطالبين قبل أي يوم ان يدافعوا عن مصالح الانديه التي انتخبتهم واوصلتهم الى هذا الموقع وان لا يوافقوا على التمييز الذي يقوم به الرجوب بين الضفة والقطاع وان لا يوافقوا على هذه الخمسين ألف والمكرمة السامية التي اضاف عليها الرجوب 50 الف اخرى لدعم اندية القطاع والتي لا تغني ولا تسمن من جوع .

احتياجات الانديه في قطاع غزه وخاصة الدرجة الممتازة هي نفس احتياجات فرق المحترفين بالضفة لذلك يتوجب المساواه بينهم فهذا التمييز الواضح ياتي ضمن السياسة الذي تنتهجها السلطة الفلسطينيه برام الله ضد قطاع غزه باستبعاده من أشياء كثيرة يتوجب ان تتوقف .

وتحدث الرجوب عن اجتماعه بشخص ايطالي ، أبدى إصراره على أن يكون جندي مجهول وداعم للرياضة الفسطينية ، وأبدى استعداده لرعاية المنتخبات الفلسطينية ل3 سنوات ، ب 300 الف يورو سنوياً ، متمنيا أن يحرك ويفعل هذا الخبر جينات الانتماء عند رموز القطاع الخاص .

كل ماسيحصل عليه الرجوب من دعم سويجه الى اندية الضفه الغربيه واندية القطاع ستحرم من كل هذه الثوره الكذابه التي يعلن عنها في الاعلام فقط ولايرى احد منا أي اثار لها في قطاع غزه .