ما يجري هو معركة البحث عن تجديد الوجوه في تثبيت الهدنه فالدم سيقابل برد صاروخي

0
364

صواريخ المقاومهكتب هشام ساق الله – المؤكد ان المعركة الجاريه اليوم بين المقاومه والكيان الصهيوني لها هدف واحد ووحيد هو اختبار الوسطاء في وقف هذه المعركه وتجديد الوجوه بعد القرار المصري باعتبار حركة حماس حركة محظوره والتاكيد على استمرار وتحريك الساحه السياسيه قبل زيارة الرئيس ابومازن للولايات المتحده الامريكيه والدم والاستشهاد سيقابل بالرد الحاسم وضرب مستوطنات الكيان الصهيوني بصورايخ المقاومه .

صحيح ان حركة الجهاد الاسلامي ردت على استهداف ثلاثه من مقاتليها كما تم الاتفاق عليه بين فصائل المقاومه بضرورة السماح بالرد ولكن هذا الرد الذي يحدث متفق عليه وله اهداف سياسيه غير قدرة المقاومه على ضرب اهداف وبغزاره رغم كل الظروف الصعبه بوجود طائرات الكيان الصهيوني واقماره الصناعيه واستطاعتهم مراقبة كل مايجري على الارض .

المقاومه الفلسطينيه بقيادة حركة الجهاد الاسلامي قامت بضرب كم كبير من الصواريخ والقذائف تجاه محيط قطاع غزه بقدرات سريعه وعاجله استطاعت ان تثبت بان الخبرات التي يتمتع بها المقاومين بدون ان يصابوا باي اصابه وبدون ان تستهدفهم قوات الاحتلال كما حدث في المرات السابقه .

مشاركة عدد من التنظيمات الفلسطينيه الى جانب حركة الجهاد الاسلامي وجناحها العسكري سرايا القدس تؤكد رغبة هذه التنظيمات على الرد على الكيان الصهيوني وفرصه من اجل ان يمارس عناصره نوع من التدريب وتحريك الدم بعد فتره من السكون الذي حدث منذ الحرب الاخيره على غزه والتي يطلق عليها حرب الايام الثمانيه عام 2012 .

رد الكيان الصهيوني باستهداف مواقع التدريب والمراكز العسكريه للجهاد الاسلامي وفصائل المقاومه وافزعوا الاهالي واثأروا الغطرسه وتخويف الاطفال والنساء والرجال واعادوا الى الاذهان قصص وحكايا معمده بالدماء وقصص شهداء ومجاذر ارتكبت في السابق فشعبنا تعود على مواجهة كل الظروف والاستهدافات الصهيونيه .

الهدف من هذه المعركه سياسيا هو تحريك الوسيط المصري من جهاز المخابرات المصريه والبدء باجراء الاتصالات مع الكيان الصهيوني من اجل وقف اطلاق النار وتثبيت هدنه جديده معه وهذا بالنهايه هو ماتريده حركة حماس وحكومتها بتجديد الاتصال فيها وتاكيد هذا الامر عمليا في ظل القرار المصري بحظر الحركه في مصر ومصادرة واغلاق مكاتبها .

او ان هناك وسيط اخر سيتحرك من اجل وقف هذا الذي يحدث من وسطاء قطريين او عرب اخرين لديهم علاقات مع الكيان الصهيوني وهذا كله يجدد الوسيط والوجوه التي تؤخذ مع الكيان الصهيوني لتثبيت الهدنه من جديد بشكل غير مباشر .

قادة الكيان الصهيوني يهددوا ويلوحوا ويتوعدوا المقاومه وها هي مدارسهم تغلق في حدود غلاف غزه وفي مدينة اسدود المحتله ومستوطنة اسديروت الصهيونيه وحاله من الهلع والفزع في داخل تلك المستوطنات وهناك خسائر كثيره تحدثت عنها وسائل الاعلام الصهيونيه.

وحذر وزير الجيش الإسرائيلي موشي يعلون من مغبة الاستمرار في إطلاق الصواريخ على جنوب “إسرائيل”، منوهًا إلى أن لدى الجيش الكثير من الخيارات التي لن يتردد في استخدامها حال الحاجة.

وقال في ختام جلسة مشاورات مع قادة الجيش صباح الخميس إن مطلقي الصواريخ سيدفعون الثمن باهظًا، على حد تعبيره.

وأضاف يعلون أن حماس هي المسئولة عن القطاع وإذا لم توقف إطلاق الصواريخ فسيتم استهدافها واستهداف مصالحها في القطاع.

وشدد على أن “كل من يتورط بإطلاق الصواريخ فدمه مهدور”.

وأطلق مقاومون فلسطينيون صباح الخميس 6 صواريخ من قطاع غزة نحو المدن والمستوطنات جنوب الكيان الإسرائيلي وذلك بعد ساعات من شن الاحتلال الإسرائيلي عشرات الغارات على القطاع.

وسقط صاروخان من طراز “غراد” في منطقة مفتوحة شمال مدينة عسقلان، حيث دوت صافرات الإنذار في المدينة إضافة إلى مدينة “أسدود”، ومنطقة “رحوفوت” الواقعة جنوب “تل أبيب”، وبلدات “غان يفنه” و”يفنه”.

وأصيب العديد من الإسرائيليين من كبار السن بحالات هلع جراء انفجار الصاروخين وذلك بعد هروبهم للملاجئ وقت تفعيل صفارات الإنذار.

وهدد رئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتنياهو الرد بقوة على مطلقي الصواريخ نحو البلدات والمدن الاسرائيلية المحيطة بقطاع غزة، في حين حمل رئيس اسرائيل بيرس المسؤولية الكاملة لحركة حماس عن عمليات اطلاق الصواريخ.

جاءت تصريحات نتنياهو اليوم الخميس أثناء زيارة مصنع “تيفع” للادوية في اسرائيل برفقة رئيس وزراء بريطانيا دافيد كاميرون وفقا لما نشره موقع “والاه” العبري، حيث أكد نتنياهو بأن سياسة اسرائيل مستمرة في ضرب كل من يحاول المساس بمواطني وأمن اسرائيل.

وتوعد نتنياهو “برد قاسي على من يحاول التشويش علينا في عيد “المساخر”، وعلى تنظيمات “الارهاب” في قطاع غزة ان تدرك وجود حكومة مصممة على فرض الهدوء ولديها جيش قوي”.

واعلنت مصادر إسرائيلية إنّ المقاومة الفلسطينية أطلقت صباح اليوم، ثلاثة صواريخ من نوع “غراد” تجاه مدينتي أسدود وعسقلان جنوب اسرائيل.

وذكرت مواقع الاعلام العبرية أن منظومة القبة الحديدية اعترضت صاروخا في عسقلان، وأكدت سقوط صاروخين بين مدينتي عسقلان واسدود، دون أن يبلغ عن إصابات أو أضرار.

وأضافت المواقع أن خمسة إسرائيليين اصيبوا بصورة طفيفة، ثلاثة منهم حين ركضوا بحثا عن ملجأ للاحتماء داخله، وأثنان آخران من أسدود أصيبا بحالة من الهلع.

وقالت إنّ صفارات الإنذار دوّت في المدينتين، بالإضافة إلى “جان يافنه” والمجلس الإقليمي “حيفل يافنه” و”برينر” عند الساعة 10:29

وقال الناطق بلسان شرطة “لاخيش الاسرائيلية”، إن ثلاثة صواريخ من نوع “جراد” أطلقت تجاه مدينتي أسدود وعسقلان حيث سقط أحدهما في منطقة مفتوحة شمالي مدينة عسقلان، فيما سقط الآخر في منطقة مفتوحة جنوبي مدينة أسدود