متى ستتوقف الولدنات و الفتاوي على وسائل الإعلام

0
178


كتب هشام ساق الله – كل يوم تسمع هراء صادر عن مايسموا أنفسهم بقادة سياسيين وخاصة هذا الهراء لايصدر الا عن اشخاص يفترض انهم مسئولين ويتوجب ان يحاسبوا على حديثهم فالبعض منهم ينسى نفسه ويتماشى مع متطلبات وسائل الإعلام لإثارة قضايا والحديث عنها بمنطق غريب وعجيب وهذه الصحف تقوم بتبهيرها وفتح شهية اخرين لهذا الاستعراض الذي يعبر عن مرض يعيشه هؤلاء القادة .

كل صباح تفتح الصحف على شبكة الانترنت وترى العجب فمراسلين تلك الصحف يعرفون كيف يسحبون أرجل هؤلاء القادة ويدفعوهم نحو الحديث عن مواضيع وقضايا لم يتم حسمها من قبل المؤسسات الحزبية والتنظيمية التي يمثلها هذا الكادر او ذاك بل هو يفتي لانه لا احد يراجعه على مايقول .

غير مهم ان يكون وحدة خطاب في بعض التنظيمات المهم فالمسئول الاعلامي لهذا التنظيم غير مهتم الا بجانب واحد فقط من الإعلام وليغرد كل واحد من القاده كما يريد وليغني الموال الذي يريده المهم الا يتجاوز الخطوط الحمراء والتي اصبحت معروفه هذه الخطوط الحمراء وهي تتعلق بشيء واحد فقط لا غير ولا يجوز الحديث عنها .

هناك قاده لديهم مسئولين إعلاميين يدفعون لهم من جيوبهم المليئة وهم يختارون المواضيع ويثيرونها في وسائل الاعلام ليظهروا قائدهم بانه مطلع ويعرف اسرار المطبخ وحين ترد الاقوال الى اصولها وتتابع الحدث من بداياته تجد التشابه بين الحديثين الذي قرأته والذي قيل قبله ولم ينشر بشكل بكل وسائل الاعلام و يميز القارىء الذكي بين اقوال القاده ويعرف الشبه ومن اخذ عن من تلك الاخبار .

يدعون انهم يعرفون كل شيء وهم اخر من يعلم ويقولون لوسائل الاعلام بأسمائهم وبعض الاحيان يكتب الصحافيين ان القائد رفض ذكر اسمه لماذا يرفض ذكر اسمه وهو ضمن الوفد والحديث الذي يقوله قيل في الجلسات وتم بحثه أقول لكم السبب يا ساده يا كرام انه يريد ان يبقي خط للعلاقه مع هذه الصحيفه او الوسيله الاعلاميه حتى تقوم مستقبلا بإجراء لقاء مفصل معه ليقول ما يريده ويتم عرض صورته وهو يتمطق بالكلام وكل طلعه الها نزله واطلعي بعين اطلعلك بعنتين .

الخطاب الاعلامي ووحدة الموقف هذا ما يتوجب تنسيقه بين هؤلاء القاده وخاصه في هذه الظروف الصعبه ولابد من ناظم ومراقبه ومراجعة هؤلاء القادة الذين يتحدثون بدون أي رقيب او حسيب او مراجعه فالمراجعه فقط على القاده الصغار وهناك متخصصين لضرب القنابل الاعلاميه واثارت القضايا على وسائل الاعلام ليس فقط للبروذ وانما لتوجيه رسائل الى قواعدهم التنظيميه بان ماقيل هو الذي سيطبق وسيكون حقيقه لامحال غدا .

وصلت الرسائل كامله وعرفنا ما تريدون وفهمنا مبتغاكم ولكن نقول لكم شيء واحد ان عناصر تنظيمكم الذي تخاطبونه من خلف صحف ومواقع الانترنت ليسو بغنم وولن ينساقوا خلفكم وخلف ديكتاتورياتكم وميزاجيتكم المريضه بل لهم راي وراي واضح وموقف ولن يكونوا مكبلين بالالتزامات كانت في الزمن الجميل ولكل حادث حديث .