التصعيد الصهيوني مقصود ومبرمج ويسبق زيارة الرئيس ابومازن لواشنطن

0
413

تصعيد صهيونيكتب هشام ساق الله – التصعيد الصهيوني خلال اليوم والايام الماضيه هو تصعيد مقصود ومبرمج ويهدف الى افشال زيارة الرئيس محمود عباس الى واشنطن خلال اليومين القادمين والضغط عليه من اجل ان يقدم تنازلات كبيره تتعلق بامن الكيان الصهيوني وحمايته ومن اجل يتنازل عن الثوابت الوطنيه الفلسطينيه .

منذ امس وحتى اليوم سقط جراء العداون الصهيوني في الضفه الغربيه وقطاع غزه 6 شهداء كان اخرهم غاره صهيونيه على احد مواقع المقاومه في محافظة رفح ادى الى استشهاد ثلاث مقاوين نعتهم حركة الجهاد الاسلامي .

وذكر د. أشرف القدرة المتحدث باسم وزارة الصحة بغزة، أن الشهداء وصلوا لمستشفى غزة الأوروربي هم: اسماعيل حامد عبد أبو جودة 23 عام، عبد الشافي صالح محمود أبو معمر 33 عاماً، وشاهر حمودة محمود أبو شنب 24 عامً.

من ناحيتها، زفت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي الشهداء الثلاثة، وأكدت أنهم ارتقوا خلال تصديهم للتوغل الصهيوني شرق رفح.

وامس قتل قاضي اردني على معبر الكرامه مدعيه الكيان الصهيوني بان القاضي حاول ان ياخذ سلاح احد الجنود فاطلقت النيران عليه واليوم سقط شهيد في محافظة طولكرم في عتيل جراء مطارده جرت بين سيارة الشاب الفلسطيني وجيبات جيش الاحتلال ادت الى انقلاب السياره استشهد على اثرها الشاب فداء محي الدين مجادلة، وجرح الشاب إبراهيم عدنان شكري وكلاهما في العشرين من عمرهما .

هذا التصعيد مقصود وسيستمر ويسبق زيارة الرئيس القائد محمود عباس الى واشنطن ولقاء الرئيس الامريكي باراك اوباما في منتصف الشهر القادم لمناقشة ماتوصلت اليه المفاوضات مع الكيان الصهيوني وعرض نقاط المشروع الامريكي الاعن المبادىء المقترح من قبل وزير الخارجيه الامريكي كيري واخذ الموافقه عليه .

الرئيس القائد العام محمودعباس متمسك بالثوابت الوطنيه ومدعوم من كل شعبنا الفلسطيني ولن يتنازل ابدا قيد انمله عن هذه الثوابت ولن يقدم أي تفريط للكيان الصهيوني حتى لو قام باجراء تصعيد اكبر واكبر .

وحذّر الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة من أن عودة “إسرائيل” إلى استئناف الاغتيالات ومنع المصلين من دخول الأقصى ستؤدي إلى أوضاع لا يمكن السيطرة عليها.

وقال أبو ردينة في تصريح نشرته وكالة الأنباء الرسمية “وفا” الثلاثاء:” إن التصعيد الأخير الذي أدى إلى استشهاد ثلاثة مواطنين هو استفزاز خطير سيؤدي إلى تدمير ما تبقى من عملية التسوية، ويدفع باتجاه أوضاع خطيرة لا يمكن السيطرة عليها”.

وطالب الناطق باسم الرئاسة الولايات المتحدة واللجنة الرباعية بالعمل السريع لإنقاذ الموقف.

وكان قد شدد الرئيس الفلسطينى محمود عباس مساء أمس الاثنين فى رام الله، أنه لا يمكن أن يقبل بيهودية دولة إسرائيل، مؤكدا أنه “لن يخون” الشعب الفلسطينى وحقوقه.

وقال عباس فى خطاب ألقاه فى افتتاح الدورة الثالثة عشرة للمجلس الثورى لفتح بحسب ما نقل عنه عضو فى هذا المجلس، إن قضايا الحل النهائى يتم نقاشها بالمفاوضات، ولن يتم التنازل عن إقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية على أراضى دولة فلسطين المحتلة منذ العام 1967″.

وأضاف عباس بحسب المصدر نفسه الذى لم يشأ كشف هويته: “لا يمكن أن أقبل بيهودية دولة إسرائيل ولا يمكن أن أفكر بقبول ذلك بتاتا وقطعيا، رغم الضغوط الكبيرة التى تمارس علينا”.

وتابع الرئيس الفلسطينى: “لقد بلغت الآن من العمر 79 سنة، ولن أتنازل عن حقوق شعبى ولن أخون شعبى وقضيته”.

وأشار إلى إمكان أن يتعرض الشعب الفلسطينى لحصار مالى جراء هذا الموقف، متداركا: “لكننا لن نرضخ لأحد إلا لشعبنا وحقوقه التى نحن مؤتمنون عليها”.