المجلس الثوري خلف الرئيس محمود عباس ولن يثير أي اشكاليه قبل سفره الى واشنطن

0
167

المجلس الثوريكتب هشام ساق الله – نشرت بعض المواقع على الانترنت اخبار عن نية المجلس الثوري فصل اربعه من اعضاء المجلس الثوري وهذا الكلام عار عن الصحه ويفتقر الى الدقه فمن نشرت اسمائهم ليسوا جميعا اعضاء بالمجلس الثوري ولم تصدر اللجنه المركزيه لحركة فتح قرارا بهذا الخصوص حتى يصادق عليه المجلس الثوري بجلسته الحاليه وكل اعضاء المجلس الثوري خلف الرئيس محمود عباس في معركته القادمه في واشنطن .

الرئيس القائد العام محمود عباس سيغادر الاراضي الفلسطينيه باتجاه الولايات المتحده منتصف الشهر القادم وخلفه كل ابناء شعبنا الفلسطيني ولا احد ضده حتى حركتي حماس والجهاد الاسلامي فهو سيخوض معركه حامية الوطيس وسيتعرض لضغط قوي وكبير من اجل التنازل عن الثواتب الفلسطينيه كما حدث مع الرئيس الشهيد ياسر عرفات في واي ريفر حيث قال لمدلين اولبرايت في حينه شهيدا شهيدا شهيدا .

ما ذكرته مواقع الانترنت عن نية فصل اربعه من اعضاء المجلس الثوري من عضويته خلال هذه الجلسه غير صحيح والسبب ان ثلاثه ممن ذكرت اسماءهم على انهم اعضاء بالمجلس الثوري هم ليسوا اعضاء بالمجلس الثوري هم اعضاء في المجلس التشريعي الفلسطيني وطريقة فصلهم تحتاج الى اجراءات معقده اولها ان تصادق اللجنه المركزيه على فصلهم ثم ان يتم تقديمهم الى محكمة الحركه وتقديم لوائح اتهام ومن ثم يتم فصلهم باغلبية ثلثي اعضاء المجلس الثوري وهناك فقط عضو واحد هو بالحقيقه عضو بالمجلس الثوري فقط وفصله يحتاج الى اغلبية ثلثي اعضاء المجلس الثوري ونقاش طويل .

واود ان اؤكد بان اللجنه المركزيه لحركة فتح لا تمتلك ثلثي اعضاء المجلس الثوري وهناك ثلث معطل لاي قرار فصل في داخل المجلس الثوري وهذا الامر اصبح معروف لدى رئاسة المكتب في المجلس الثوري ولن تقدم اللجنه المركزيه على تقديم أي قرار فصل لاي قائد في المجلس الثوري او المجلس التشريعي هذا ما اكده لي احد اعضاء المجلس الثوري .

الرئيس القائد محمود عباس خلال لقاءه امس مع الهيئه القياديه العليا لحركة فتح في قطاع غزه بقيادة الدكتور زكريا الاغا الخبر الذي لم ينشر على وكالة وفا الرسميه ولم يتم نشر أي صور على عكس كل لقاءات الرئيس مع أي شخصيه في مقره والذي تحدث فيه عن المعركه القادمه والضغوطات القويه التي يتعرض لها من اجل ثنيه وتنازله عن الثوابت الفلسطينيه وتمسكه الكبير بهذه الثوابت وحق الشعب الفلسطيني واصراره على اطلاق سراح الاسرى في الدفعه الرابعه جميعا وتطرق النقاش الى مشاكل وقضايا قطاع غزه ووعد بعد عودته من واشنطن بالاطلاع على تقرير اللجنه المكلفه من اللجنه المركزيه برئاسة الاخ صخر بسيسو وحل كل القضايا .

لن يثير المجلس الثوري في جلسته الحاليه أي قضيه ذات اشكاليه او أي قضيه خلافيه حتى لاتفتت عضد الشعب الفلسطيني وحركة فتح قبل زيارة الرئيس محمود عباس لواشنطن بل سيقف الجميع خلف قيادة الرئيس القائد في معركته ضد كل الضغوطات الصهيو امريكيه ومحاولة تمرير قضايا تحمل معاني ومسميات مختلفه تضرب في الثوابت الوطنيه الفلسطينيه.