مبروك الماجستير للاخ والصديق العزيز تيسير علي الحساينه وعقبال الدكتوراه

0
232

تيسير الحساينهكتب هشام ساق الله – منحت جامعة الازهر اليوم شهاده الماجستير في العلوم السياسيه للباحث الاخ الصديق العزيز تيسير علي الحساينه عن الدراسه المقدمه بعنوان تاثيرات السياسه الخارجيه القطريه على القضيه الفلسطينيه في الفتره مابين 1994-2012 وتشكلت لجنة الحكم من الاساتذه الدكتور احمد ابراهيم حماد رئيسا ومشرفا والدكتور سامي يوسف احمد مناقشا خارجيا من جامعة القدس المفتوحه والدكتور احمد حلمي الفرا مناقشا داخليا من جامعة الازهر وتمنت له لجنة الحكم بان يسخر علمه في خدمة وطنه ودينه وشعبه الفلسطيني.

وتناولت الدراسة تأثير السياسة الخارجية القطرية على القضية الفلسطينية(1994-2012) حيث تم البحث في الدور السياسي القطري، من خلال دراسة المواقف والتصريحات والإجراءات السياسية والاقتصادية القطرية واستعرضت التطور التاريخي للموقف القطري إزاء القضية الفلسطينية كما تم تناول السياسة الخارجية القطرية تجاه فوز حركة حماس بالانتخابات التشريعية عام 2006، إضافة إلى البحث في توجهات سياسة قطر الخارجية تجاه الانقسام الفلسطيني وملف المصالحة.

واكد الباحث دور دولة قطر، والتي قامت من خلال سياستها الخارجية بلعب دوراً رئيسياً وفاعلاً في مختلف القضايا العربية والإقليمية في السنوات الأخيرة الماضية، وكان على رأس تلك القضايا، القضية الفلسطينية، حيث حاولت قطر القيام بدور مؤثر تجاه القضية الفلسطينية، وسواء كان هذا الدور ايجابيا أم سلبياً، إلا أنه يدلل على قدرة السياسية الخارجية القطرية على التواجد وبقوة في كافة المحافل العربية والإقليمية والدولية.

ووضع الباحث مشكلة الدراسة بالتساؤل الرئيس التالي ما تأثير السياسة الخارجية القطرية على القضية الفلسطينية خلال الفترة من 1994-2012م وينبثق من هذا السؤال الرئيسي عدة أسئلة فرعية هي ما أبرز مواقف دول مجلس التعاون الخليجي تجاه القضية الفلسطينية؟ و ما محددات السياسة الخارجية القطرية تجاه القضية الفلسطينية و كيف تعاملت قطر مع القضية الفلسطينية بعد قيام السلطة الفلسطينية عام 1994م؟ و ما موقف السياسة الخارجية القطرية من صعود حركة حماس للسلطة؟ و ما هي توجهات السياسة الخارجية لقطر تجاه الانقسام الفلسطيني، وهل قامت بشكل جدي بوضع حد للانقسام الفلسطيني وانجاز ملف المصالحة .

هدفت هذه الدراسة إلي الكشف عن أبرز مواقف دول مجلس التعاون الخليجي تجاه القضية الفلسطينية و التعرف على محددات السياسة الخارجية القطرية تجاه القضية الفلسطينية. و التعرف على الموقف القطري من القضية الفلسطينية بعد قيام السلطة الفلسطينية عام 1994م و توضيح موقف السياسة الخارجية القطرية من صعود حركة حماس للسلطة و الكشف عن توجهات السياسة الخارجية القطرية تجاه الانقسام الفلسطيني، ومدى مساهمتها بشكل جدي في وضع حد للانقسام الفلسطيني وانجاز ملف المصالحة.

وتوصلت الدراسة للنتائج التالية الى افتقرت السياسات الخارجية لدول مجلس التعاون الخليجي تجاه القضية الفلسطينية إلى الاستقلال، والتحرر من التبعية وان هذه الدول لا تمتلك سياسات خارجية هادفة، وذلك من خلال رضوخ دول مجلس التعاون للضغوط الأمريكية، للدخول في عملية السلام من خلال مؤتمر مدريد، وكذلك من خلال عمليات التطبيع السياسي والاقتصادي المعلنة وغير المعلنة مع إسرائيل ووجود تذبذب في مواقف الدول الخليجية في دعمها للقضية الفلسطينية، حيث ارتكز هذا الدعم في معظمه على الدعم المادي والمعنوي.

ولعب الموقع الجغرافي لقطر دوراً مؤثراً في توجيه سياستها الخارجية، فموقعها الجغرافي بين دولتين كبيرتين المملكة العربية السعودية وإيران اللتان تلعبان دوراً مؤثرا في السياسة الدولية ولحماية أمنها القومي من هاتين الدولتين فقد لجأت قطر إلى الاعتماد على الولايات المتحدة الأمريكية كحليف استراتيجي لتأمين مصالحها و تجلت محددات السياسة الخارجية القطرية تجاه القضية الفلسطينية، في التأكيد الدائم لقطر على دعمها المادي والسياسي المتواصل للشعب الفلسطيني في نضاله المشروع للحصول على حقوقه الوطنية وإقامة دولته المستقلة، وذلك من خلال المطالبات المستمرة لقطر للمجتمع الدولي واللجنة الرباعية بتوفير الحماية للشعب الفلسطيني وتمكينه من ممارسة حقوقه الشرعية.

كانت قطر من أوائل الدول العربية التي أيدت إقامة السلطة الفلسطينية، وهذا ليس حباً في الفلسطينيين ولا رغبة من قطر في إنهاء معاناة الكثير من الفلسطينيين، بل جاء من خلال رغبة الحكومة القطرية في التطبيع مع إسرائيل و اتسم الموقف القطري ما قبل عام 2006م، بالخطاب السياسي الداعم للموقف الفلسطيني والحقوق الفلسطينية، وتأييد بعض القرارات الصادرة عن الأمم المتحدة، ولم يكن أي دور للوساطة أو المبادرة أو التأثير في القضية الفلسطينية.

و قامت قطر بتشجيع الانقسام الذي أحدثته حركة حماس، وقامت بتمويله وذلك من خلال تنسيقها ودعمها المالي لحكومة حركة حماس، بعد الانتخابات التشريعية عام 2006م، والابتعاد عن التنسيق مع السلطة الشرعية المعترف بها دولياً و تميز الدور القطري في الشأن الفلسطيني بعد عام 2006م بالانفتاح، والتدخل الفعال، وقوة تأثير الخطاب السياسي، والدور الفعلي المتمثل بالإجراءات، والتحركات الدبلوماسية، والمبادرات التي اتخذتها قطر، سواء أكان ذلك على الصعيد العربي، أو الإقليمي، أو حتى الدولي فيما يخص الحصار والحرب على قطاع غزة وملف الانقسام الفلسطيني.

وأثرت السياسة الخارجية القطرية بشكل كبير على ملف المصالحة الفلسطينية، حيث وصف الدور القطري بالانحياز التام لأحد أطراف الانقسام الفلسطيني – الفلسطيني ودعمه إعلامياً واقتصادياً، هذا الانحياز خدم الحالة الانقسامية، وأدي إلى تعزيزها، وبالتالي قدم خدمة مجانية لإسرائيل التي لا تتمني أي توافق فلسطيني – فلسطيني و كان التوجه الحقيقي في السياسة الخارجية القطرية تجاه ملف إنهاء الانقسام، وانجاز ملف المصالحة هو محاولة لعب الدور المصري الذي كان الملف الفلسطيني بعهدته حصرياً. حيث تسعي قطر إلى تأييد التهدئة التي أقامتها حركة حماس مع الجانب الإسرائيلي وإنهاء خيار المقاومة المسلحة، بل وإنشاء دويلة منفصلة في قطاع غزة.

تعتبر قطر الإسلاميين مكوناً مهماً من تركيبة المجتمع العربي، ويتمتع بحضور شعبي كبير ومؤثر، وأن أي قوة تريد أن يكون لها دور في ترتيب عناصر القوة في المنطقة لابد أن تتعاطى مع هذا المكون، لذا فإن قطر تمضي بقوة في ترسيخ علاقتها بالإسلاميين و كانت الجزيرة من أهم أدوات السياسة الخارجية القطرية، فهي بمثابة ناطق مخضرم بلسان قطر، وقد شكلت الجزيرة جزءاً من الهوية الوطنية لقطر، وطموحاتها في مجال السياسة الخارجية، ولقد عمدت قناة الجزيرة إلى فرض إسرائيل عبر إعلام عربي، وذلك باستضافتها المسئولين الإسرائيليين بشكل دائم عبر برامجها ومذيعيها.

غلب الطابع البرجماتي على السياسة الخارجية القطرية، التي احتوت على قدر كبير من التناقض تجاه قضايا محددة مثل دعمها القضية الفلسطينية، واستضافتها العديد من قيادات حركة حماس، في الوقت التي تحتفظ به بعلاقات هادئة مع إسرائيل، مخالفة بذلك لموقف مجلس التعاون الخليجي التي هي عضواً فيه من قضية التطبيع مع إسرائيل و تكمن قوة قطر بشكل كبير في ثروتها، وقدرتها، على تخصيص مبالغ مالية ضخمة للمشروعات التنموية في الخارج، وفى أداتها الإعلامية، مما منحها قدراً كبيرا من القوة التفاوضية السياسية، والدبلوماسية، وعليه تمكنت قطر من الاحتفاظ بنفوذ ملحوظ في المنطقة، رغم افتقارها للقوة العسكرية الكبيرة أن تمدد الدور القطري باتجاه القضية الفلسطينية، والقضايا العربية الأخرى، لن يكون بنفس المستوي السابق، وذلك نتيجة لصعود أدوار عربية أخري على الساحة العربية، كالدور السعودي والإماراتي بعد ما يسمي بالثورات العربية، وأنه لولا الفراغ في المنطقة العربية، وانشغال الأنظمة العربية بشئونها الداخلية لما تمكنت قطر من لعب هذا الدور الإقليمي.

واوصت الدراسه الى ضرورة تضافر الجهود العربية لتكون عونا للفلسطينيين في انتزاع حقوقهم المشروعة, لا أن تكون القضية الفلسطينية، ومعاناة الشعب الفلسطيني أوراق يتم استثمارها لانتزاع أو ترسيخ هذا الدور السياسي, وبالتالي مزيدا من الانقسام، والتشرذم، والكوارث بحق الشعب الفلسطيني و توثيق العلاقات الفلسطينية مع الدول والأطراف ذات التأثير الايجابي على الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، ودعمها في جميع الجوانب والمجالات، مما ينعكس إيجاباً على القضية الفلسطينية.

يجب على الأطراف الفلسطينية إتمام المصالحة الوطنية، وعدم إضاعة الفرصة في حشد الرأي العام العربي، والإقليمي، والدولي لصالح القضية الفلسطينية، وذلك لسد كافة الطرق على الأطراف التي تحاول جني المكاسب من خلال تداخلاتها في القضية الفلسطينية فتح المجال لتنمية وزيادة المساعدات القطرية، على اختلاف أشكالها، بما يحقق تنمية حقيقية في فلسطين، وتخفيفاً جاداً من تبعات الحصار المفروض على الأراضي الفلسطينية.

العمل الجاد من قبل الأطراف الفلسطينية على عدم السماح لأيٍ من الأطراف الإقليمية والدولية وخاصة قطر بتمرير مخططاتها التي ترمي لتحقيق مصالحها في المنطقة، وفرض هيمنتها، على حساب القضية الفلسطينية و ضرورة أن تكون هناك دراسات موجهة لبحث علاقة قطر بالتيارات الإسلامية، في البلدان العربية و استخدام حالة قطر كنموذج لاستخدام القوة الذكية من جانب القوى الفاعلة في المنطقة العربية، لتحقيق أغراض إيجابية مثل السلام، والاستقرار، والتنمية الاقتصادية.

على قطر أن تدرك خطورة الارتهان للقوي الأجنبية، ووجود قواعد أجنبية غربية على أراضيها ، لأن الاتفاقيات الأمنية، والوجود العسكري فيها لن يحميها، بل سيكون وجود مثل هذه القوى محفزاً للفكر الراديكالي والإسلامي على وجه الخصوص المناهض والرافض للوجود الأجنبي مما يجعل قطر غير مستقرة وغير آمنة و الدعوة إلى إنشاء مراكز بحثية تختص بشتى المجالات السياسية، والاقتصادية، والتاريخية، والاجتماعية التي تهم قطر وفلسطين.

والباحث تيسير علي محمد الحساينه من مواليد مخيم جباليا 27/6/1973 من عائله هاجرت من مدينة بئر السبع تلقى تعليمه في مدارس وكالة الغوث وحصل على الثانويه بتفوق ويسكن الان منطقة الصبره في مدينة غزه وحصل على بكالوريوس بالمحاسبه عام 1995 من جامعة عمان الاهليه في الاردن .

حاصل على محاسب قانوني عربي ACPAعام 1999 من جمهورية مصر العربيه ويعمل الان مدير عام الشؤون الماليه في هيئة الحج والعمره في وزراة الاوقاف والشؤون الدينيه .

عضو في جمعية المحاسبين والمراجعين الفلسطينين وعضو في المجمع العربي للمحاسبين القانونيين العرب وعضو المكتب الحركي التابع لحركة فتح لجمعية المحاسبين والمراجعين العرب وامين سر المكتب الحركي لهيئة الحج والعمره والناطق الاعلامي باسم الهيئه الفلسطينيه للموظفين المدنيين .

والاخ تيسير متزوج وله من الاولاد 10 بنين وبنات .

تهانينا الحاره للاخ والصديق المناضل تيسير علي الحساينه وان شاء الله عقبال الدكتوراه بالقريب العاجل والى الامام

وامتلاءات القاعه عن اخرى بالحضور من ال ابوشريعه والحساينه الكرام واصدقاء الباحث وعدد من مدراء وزارة الاوقاف في قطاع غزه التابعين لحكومة رام الله اضافه الى عدد من اساتذة جامعة الازهر وكان ابرزهم الدكتور علي النجار والدكتور سمير ابومدلله والدكتور مروان الاغا والنائب في المجلس التشريعي الدكتور فيصل ابوشهلا عضو المجلس الثوري لحركة فتح وعضو الهيئه القياديه العليا لحركة فتح وعصام ابودقه عضو اللجنه المركزيه للجبهه الديمقراطيه والاخ احمد ابوشريعه عضو لجنة اقليم شرق غزه والدكتور مفيد الحساينه والصحافي والاعلامي صلاح ابوصلاح والدكتور فريد النيرب والاستاذ ادهم البلتاجي والاستاذ محمد يوسف سلامه وعدد كبير من مخاتير وابناء عائلة ابوشريعه والحساينه الكرام في مقدمتهم والد الاخ تيسير الحساينه كما امتلاءات القاعه بوبوكيهات الزهور من اصدقاء واقارب الباحث وتم في نهاية الحفل توزيع المشروبات الغازيه والحلويات ابتهاجا بهذه المناسبه السعيده والتقطت الصور التذكاريه مع الباحث والاستاتذه والحضور الكرام .