سموم الدعايه يبثها الكبار في اللجنه المركزيه لحركة فتح للصغار والدعايه بتكسر دول

0
209

الاسوء هذا العامكتب هشام ساق الله – الدعايات التي يتم بثها في قطاع غزه وخاصه في حركة فتح سموم تبث ودعايات مغرضه ويثبت بالاخر انها صحيحه ولها اصل ومصدر واحد هو من يخطط ويمرر هذه السموم وهذه القرارات وتطبق بالنهايه وفش نار من غير دخان والامور متدحرجه وفي الادراج وتنتظر فقط التطبيق .

قيل ان هناك قطع للرواتب قبل اسبوعين ونفى الكثير بمعلومات وبغير معلومات واليوم تاكد ان هناك قطع في الرواتب طال عدد من ابناء الحركه من مرتبات جهاز الامن الوقائي ولكن حتى الان لا احد يعرف الحقيقه فالكشوفات التي يتم عرضها على شبكات الانترنت متناقضه ومختلفه .

والان يقال ان هناك كشوفات اخرى باكثر من 850 اسم يتم تجهزيها من اجل قطعها الشهر القادم وكلها بالنهايه دعايات يتم التخويف فيها والتلويح بشيء جديد غير الاقصاء التنظيمي وهو محاربة الشخص برزق عياله في راتبه الذي لايملك غيره من اجل اثبات انهم اقوياء وانهم هم اصحاب الشرعيه .

انا اؤكد ان هناك قرارات متدحرجه ومؤامره تصاغ في الخفاء ويتم تمريرها بند بند وخطوه خطوه فهؤلاء الذين يسمعوا ويطلعوا على الاخبار من هذا المستوى العالي في اللجنه المركزيه لحركة فتح يقولوا ان هناك تقاعد مبكر جديد سيتم طرحه على العسكريين خلال الاشهر القادمه .

لم يستطيعوا ان يمرروا هيئه قياديه مواليه لهم تفعل ماتريد لذلك يلجاوا الى محاربة الهيئه القياديه الموجوده باثارة الاشكاليات والمشاكل ووقف الرواتب ووضعها في وضع محرج امام هؤلاء المقطوع رواتبهم بدون ذنب او تهمه فقط لان تقارير كيديه رفعت ضدهم وتم اتخاذ القرار وتنفيذه .

هذه القرارات ياساده ياكرام لاتتم في اجتماعات اللجنه المركزيه لحركة فتح ولكنها تتم من مجموعه في اللجنه المركزيه لحركة فتح متنفذه تقوم باقرار هذه القرارات السوداء من اجل تعزيز اماكنها وضمان وجودها بالمؤتمر السابع لحركة فتح والحجه دائما هي محاربة محمد دحلان واتلمتجنحين في الحركه .

هؤلاء المقطوعه راتبهم ليس لهم اجنحه ولا ريش ولا شيء يستر سواءاتهم فهم لايملكوا الا هذا الرابت الذي يعيشوا فيه ومن يقوموا بقطع الرواتب يملكوا الملايين الملايين جنوها من عرق ودماء ابناء شعبنا ولايهمهم احد ويريدوا فقط ان يثبتوا انهم جنرالات لهم انياب في خريف العمر .

المعلومات التي يتم نقلها عبر التسلسلات ابتداء من اللجنه المركزيه وانتهاء بالقيادات المتواصله مع هؤلاء انتهاء باصغر كادر تنظيمي مخدوع يقوم بتسريب هذه المعلومات والحديث عنها في الشارع لمحاربة جماعة دحلان والمتضرر الوحيد مما يجري هو حركة فتح التي تاكل اولادها ليس كما قال عزام الاحمد امس .

كل دعايه يتم بثها يجب ان نصدقها ونقوم بتخزينها ومتابعتها فان لها اصول ستتحقق مستقبلا وموجوده في الادراج بانتظار ان يتم الافراج عنها وتطبيقها اذا كانت تخص قطاع غزه وحركة فتح فيه هي المستهدفه وهناك من يريد ان يدمر هذه الشعبيه المليونيه التي خرجت يوم الرابع من كانون ثاني يناير عام 2013 .