الكلام جميل ولكن نريده أفعال على الأرض

0
160


كتب هشام ساق الله – ما يتم الحديث عنه لوسائل الإعلام يختلف عن الواقع المعاش ويبدو ان السياسيين يتحدثون عن واقع لا يعرفه الناس ويدور في مخيلتهم فقط أشياء تختلف عما نراه نحن الشعب على الارض ومايقوله الاخ عزام الاحمد مفوض العلاقات الوطنيه بحركة فتح كلام جميل ولكن نريده واقع على الأرض نشاهده ونلمسه .

كيف يمكن ان تفوز حركة فتح بدون وجود قائد يقود تلك الانتخابات القادم والرئيس محمود عباس مصر على عدم ترشيحه لاي انتخابات قادمه والانتخابات يجري الحديث عنها انها في ايار القادم ولا يفصلنا عن أيار سوى اشهر قليله ومن صاحب هذه الكاريزما السري القائد الموجود في حركة فتح والذي يمتلك الوصفه السحريه ولا يتم إبرازه او تحضيره حتى تلتف حوله القواعد التنظيمية والشعبية ويوافق عليه مكونات المشروع الوطني ليكون مرشح العموم الوطني الفلسطيني والقادر على الفوز .

اذا كان الامر متروك للجنه المركزيه ترتيب اعضاء حركة فتح في القوائم والدوائر على حساب اجراء انتخابات داخليه محدده معايرها وقوانينها ومن سيشارك فيها فان هذا الأمر اصبح معروف فسيخرج على قرار اللجنه المركزيه كثيرون نعرف انه لديكم الان قدرات عاليه على اتخاذ قرارات الفصل وتخفيض المراتب التنظيميه والتجميد فهي تتم على الحامي والبارد هذه الايام .

اللجنة المركزية والمجلس الثوري وكل مستويات الحركه ينبغي ان تعود مجددا الى القواعد ويتم انتخاباهم بانتخابات داخليه حتى يتم ترشيحها في قائمة حركة فتح في أي انتخابات تشريعيه قادمه وكذلك مرشح الحركه للرئيس يتوجب ان يستفتى عليه كل ابناء حركة فتح باي طريقه من الطرق ولا يحق لا المركزيه ولا للمجلس الثوري ان ينوب عن الجميع طالما الجميع موجود في اختيار مرشحيه للانتخابات التشريعيه القادمه .

هذه المره تختلف اخي عزام عن انتخابات عام 2006 فالعالم اليوم الذي يحيط بنا أصبح يستوعب فوز حركة إسلاميه بالانتخابات القادمة مثل حركة حماس وتوليها السلطه وحماس جاهزه لتولي السلطه باي مكان ودفع الاستحقاقات السياسيه لهذه العمليه وهي من يحدد الكيفيه ان فازت بالاغلبيه البرلمانيه وشكلت حكومه قادمه تستند الى اغلبيه برلمانيه .

اما ان حركة فتح جاهزه للانتخابات القادمه فانا اقوله وبملىء الفيه اننا غير جاهزين باي شكل من الاشكال لهذه الانتخابات وخاصه في قطاع غزه فالاجسام الموجوده كلها لن تستيطع القيام بالدور المطلوب والانتصار على أي احد في ظل ان المرشحين الذين سيتم اختيارهم سيصلون بالتكليف وبدون انتخابات وبتعيين من اللجنة المركزية او المجلس الثوري .

ممكن الاخ عزام الاحمد مطلع على وضع الضفه الغربيه التنظيمي ولكن في غزه الوضع يختلف لايوجد امكانيات ماليه ولا القياده الموجوده بكل الاقاليم والمناطق وعلى راسهم الهيئة القياديه مؤهله لهذه العمليه الكبيره التي هي اكبر من حجمهم واستعداداتهم كيف ستجري الانتخابات ولايوجد احد من اعضاء اللجنه المركزيه على ارض الواقع في القطاع غير الدكتور زكريا الاغا عضو اللجنه المركزيه فقط لاغير اين باقي اعضاء اللجنه المركزيه من التواجد على ارض القطاع لا احد يعرف متى سيعودوا الى غزه ليكونوا وسط عناصرهم ليقودوا هذه الانتخابات .

ان جرت انتخابات تشريعيه في ايار في ظل الموجود فتحاويا وحاليا فهذا يعني شيء واحد هو ان الانتخابات القادمه ستسلم حماس باقي الوطن وستقود شعبنا لعقود قادمه وستنتهي حركة فتح ولن يستطيع احد ان يرممها او يصلحها وستذوب وتجارب الشعوب السابقة موجودة .

وكان قد قال عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح في تصريحات خاصة لـ صحيفة ‘القدس العربي’ والصادرة في لندن، ان حركته تتوقع ان تحرز تقدماً وفوزاً في الانتخابات البرلمانية المقبلة التي اتفقت على إجرائها مع حركة حماس في شهر ايار (مايو) الماضي، على الرغم من تنامي فوز الأحزاب الإسلامية في العالم العربي، كون ان للفلسطينيين ‘وضعا خاصا’.

وفي سؤال عن طريقة اختيار مرشحي الحركة الذين سيخوضون غمار الانتخابات المقبلة، قال الأحمد وهو رئيس كتلة فتح البرلمانية أيضاً انه وفقاً للنظام الداخلي في الحركة فقد جرى إعطاء مهمة اختيار المرشحين للجنة المركزية للحركة، وهي أعلى هيئة قيادية في حركة فتح.

وأوضح أن ذات الأمر سيكون حين يتم اختيار مرشحي الحركة لعضوية المجلس الوطني الفلسطيني.

وعاد وأكد على أن عملية اختيار المرشحين من واجبات اللجنة المركزية، مؤكداً أنها ‘غير قابلة للتفاوض’.

وبسؤال ‘القدس العربي’ للأحمد عن فرص تحقيق حركة فتح فوز في الانتخابات القادمة في ظل تنامي صعود نجم الأحزاب الإسلامية في الدول العربية، خاصة بعد أن حققت نجاحات في انتخابات تونس والمغرب ومصر، قال ان فتح ‘سيكون وضعها أفضل في الانتخابات القادمة’، وانها ستحقق نتائج أفضل مما كانت عليه نسبتها في انتخابات التي أجريت في العام 2006.

وقال ‘حتى في ظل تنامي فوز الأحزاب الإسلامية حركة فتح ستحقق نتائج إيجابية وسنفوز في الانتخابات لأن نحن الفلسطينيين لنا وضع خاص’.