منتسبو الاجهزه الامنيه من ابناء حركة فتح الاكثر التزاما تنظيميا

0
250

فتح شعاركتب هشام ساق الله – كيف لا وهم من يدفعوا الاشتراكات الشهريه التنظيميه لعضوية حركة فتح وهم اكثر انضباطا والتزاما وتاريخا في كادر الحركه ولدى معظمهم خبره تنظيميه حملوا على كاهلهم مسئولية تاريخيه في الانتفاضه الاولى وقبلها وكذلك في كل المراحل التنظيميه ولازال معظمهم يحن للعمل التنيظمي .

قرار اللجنه المركزيه السابق والذي يتيح لمنتسبي الاجهزه الامنيه المشاركه في المؤتمرات التنظيميه وتسلهم مهام تنظيميه كان قرار صائب ومهم ويشير الى نيه صادقه باستنهاض التنظيم وتفعيله ورفده بخبرات وكفاءات يمكنها ان تطور اداء وعمل الحركه بشكل كبير

وهناك قرار من المجلس الثوري لحركة فتح في دورته الاخيره بضرورة مشاركة منتسبي الاجهزه الامنيه وقد تم اضافة عدد منهم في الهيئه القياديه وبلجان الاشراف وتم الطلب من المناطق اشراك هؤلاء الكوادر كل في منطقته وحسب مرتبته التنظيميه وتعبئة استمارات عضويه .

ان تعود اللجنه المركزيه المتخبطه بالغاء هذا القرار وعدم مشاركة العسكريين في المؤتمرات وعدم تنسيبه فهو ضربه موجهه للجهود التي تم انجازها في كثير من المناطق وعملية افشال للجان الاشراف بكل المستويات التنظيميه وارباك الساحه وعمل خلل واضح .

اللجنه المركزيه التي يفترض انها تسهل العمل التنظيمي وتدفعه للامام هي من يضع عصي في الدواليب وتخالف النظام الاساسي للحركه من اجل تخوفات وهواجس في عقول البعض منهم بفزاعة محمد دحلان والخوف من وصول انصاره لمواقع تنظيميه والى عضوية المؤتمر السابع .

انا وغيري يتساءلوا لماذا مثل هذه القرارات المفاجئه والمربكه بعد ان قطع الاخوه في الشعب والمناطق شوط طويل بتصغيرهم وارباكم وعمل خلل على الارض والعوده الى المربع الاول واحراج من تم الطب منه ان يعمل .

هذا الذي حدث اربك الساحة التنظيميه واحدث اشكاليات وتساؤلات مشروعه بعد ان تشجع عدد كبير من ابناء الحركه بالعوده للعمل بالتنظيم واستعد جزء كبير منهم للمنافسه في الانتخابات القادمه واخرين بداوا يعملوا وبدات الحياه تدب في الحياه التنظيميه في مناطق قطعت شوط واصبحت جاهزه لعقد المؤتمرات التنظيميه .

منتسبوا الاجهزه الامنيه يجب ان يعودوا الى المشاركه ويجب ان يتم الغاء القرار الخاطىء الذي اتخذته اللجنه المركزيه ويجب ان يتم مراجعته في دورة المجلس الثوري الثالثه عشر المزمع عقدها في الثلث الاول من شهر اذار مارس الجاري .

على الهيئه القياديه العليا ان تعيد طلب مشاركة العسكريين مره اخرى وان تلح وتطالب المجلس الثوري واللجنه المركزيه بهذا الامر وعدم التخوف من أي تجنحات او امكانية نجاح تيارات في مثل هذه المؤتمرات فكل منتسبي الاجهزه الامنيه هم بالدرجه الاولى ابناء لحركة فتح ولايوجد تجنحات واكثر المتزمين في صفوف حركة فتح هم ابناء الاجهزه الامنيه .