حزب الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا) يلغي الاحتفالات بذكرى انطلاقته ال 24

0
311

حزب فداكتب هشام ساق الله – هذا الحزب المناضل والرائع البعيد عن البهرجه والاستعراض السياسي والواقعي في طرحه والذي يمارس قناعات قادته السياسيين بعيدا عن كل المظاهر الكذابه يلغي احتفالاته تضامنا مع مدينة القدس المحتله والتي تتعرض كل يوم لهجمات المستوطنين المتطرفين ومحاولة تهويدها والاعتداء اليومي على مسجدها وتضامنا مع اهلنا الذين يموتوا كل يوم جوعا وقتلا هذه الماساه الانسانيه التي تشكل وصمة عار في جبين الامه العربيه والاسلاميه .

سالت امس رفيقتنا المناضله هدى عليان عضو المكتب السياسي لهذا الحزب المناضل والرائع في ذكرى انطلاقته الرابعه والعشرين عن احتفالاتهم بذكرى تاسيس الحزب وانطلاقته وقالت ان التوجه العام اننا لن نقيم احتفالات بهذه المناسبه وامس صدمنا بوفاة رفيق لنا وهو رئيس بلدية طمون وعضو بالمكتب السياسي واحد مؤسسيه المغفور له المناضل محمد رشيد بشارات ” أبو حازم رحمه الله .

واليوم اصدر الحزب بمناسبة انطلاقته الميمونه بيان سياسي أكد فيه حزب الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا) أن القدس الشرقية ستبقى هي بوصلة كفاح شعبنا الوطني كعاصمة أبدية لدولة فلسطين وأن كل المحاولات الجارية لتهويدها أو سلخها عن الجسد الفلسطيني ستبوء بالفشل وسيدافع شعبنا وقواه الحية مع كل الشعوب العربية والإسلامية وأحرار العالم دفاعاً عنها والمسجد الأقصى .

وجدد حزب (فدا) في ذكرى انطلاقته الرابعة والعشرين على رفضه لما هو مطروح إسرائيلياً وأمريكياً عبر خطة وزير الخارجية جون كيري والتي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية وقطع الطريق أمام قيام دولة فلسطينية مترابطة في الضفة والقطاع والقدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران عام 67 وحل قضية اللاجئين حسب القرار الأممي 194 .

وأكد (فدا) على ضرورة إنهاء الانقسام الأسود وعودة الوحدة الوطنية عبر التنفيذ الأمين والسريع لما جرى توقيعه في القاهرة وتفاهمات الدوحة بين الرئيس محمود عباس والأخ خالد مشعل ، والبدء الفوري بتشكيل حكومة التكنوقراط الوطنية برئاسة الرئيس أبو مازن وتحديد موعد الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني حسب نظام التمثيل النسبي الكامل ، وذلك من أجل مواجهة التحديات القائمة والمستقبلية أمام شعبنا .

وتوجه (فدا) في ذكرى انطلاقته بالتحيات الحارة لأسرانا البواسل في سجون الاحتلال الإسرائيلي وللذكرى العطرة لشهداء شعبنا ولكل أبناء شعبنا في الوطن والشتات وخاصة في مخيمات اللجوء في سوريه وفي القلب منها مخيم اليرموك .

وبهذه المناسبة فقد قررت قيادة الحزب في قطاع غزة إلغاء كافة المظاهر الاحتفالية لما في ذلك المهرجانات تضامناً مع أهلنا في مخيم اليرموك ورفضاً للمحاولات الإسرائيلية للسيطرة على المسجد الأقصى عبر مشاريع قرارات الكنيست الهادفة إلى التهويد الكامل لقدس الأقداس ، إضافة إلى الأوضاع الاقتصادية المتردية والحصار الذي يعيشه شعبنا في قطاع غزة .

يصادف بعد غد الاثنين الثالث من اذار مارس الذكرى الرابعه والعشرون ذكرى انطلاقة وتأسيس حزب الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني ( فدا ) الذي تأسس من اجل اشاعة الديمقراطيه والحريه في صفوف المجتمع الفلسطيني والذي تقوده الان امراه بعد انتخاباته الداخليه الثالثه هي المناضله زهيره كمال والذي يضم بداخله كوكبه من الشباب والشابات من جيل الشباب في كافة المواقع الحزبيه سواء بالمكتب السياسي او اللجنه المركزيه .

والحزب حسب حديثي مع كوكبه كبيره من كوادره عبر شبكة الانترنت وصفحة التواصل الاجتماعي يهدف في الفتره الاخيره الى تعزيز دور المراه وتمكينها من ان تاخذ موقعها ومكانها داخل اطر الحزب وكذلك في المجتمع الفلسطيني والتميز من هذه الناحيه والعمل بشكل واضح لاستقطاب أكثر من نصف المجتمع بإتاحة المجال للشباب في تبوء المواقع الحزبية والقيادية وقيادته تتحسس نبض الشارع وتقوم بفعاليات حزبيه ووطنيه لتحاكيها .

أتذكر في غزه البدايات الأولى لانطلاقة وتأسيس هذا الحزب حيث جمعتنا جيرة المكان وكان مكتبنا اطلس للتوثيق والاعلام جار مكتب فدا الاعلامي والصحفي في عمارة لظن في الانتفاضة الأولى وكان بيننا شباك دائما كنا نتحدث مع كوادره وقياداته والمعاناه التي عانوها هؤلاء الشباب المثقف والواعي وكنا دائمي التواصل وتبادل المعلومات والاخبار .

كنت اظن ان كل مكونات الحزب من عناصر الجبهة الديمقراطيه سابقا ولكن تم تصحيح معلوماتي بان الحزب في بداياته الاول ضمن من خرج من الجبهه الديمقراطيه اضافه الى انضمام عدد كبير من المستقلين ومن اليسار الفلسطيني أعجبوا بأفكار إنشاء الحزب وواقعيته السياسيه وكان عدد منهم اعضاء في المكتب السياسي واللجنه المركزيه للحزب وقد بحثت على شبكة الانترنت عن معلومات واضحه ورسميه عن تاسيس الحزب في موقعه الرسمي ولكني لم اجد شيء ولفت انتباهي ان الحزب ينضم الى باقي الاحزاب والتنظيمات في ترسيخ شيخصية وحضور قائدته الامين العام زهيره كمال عكس ما كنت اتوقع .

وحزب فدا الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني أصبح احد مكونات النسيج السياسي الفلسطيني والذي تتزعمه الان المناضله زهيره كمال الامين العام للحزب والتي انتخبت في دورته الاخيره والذي يمثله باللجنه التنفيذيه بعضوها صالح رافت والتي تمثله في الحكومه الفلسطينيه وزيرة الثقافه سهام البرغوثي والذي يعتبر من الاحزاب الفلسطينيه المبدعه ويحتوي على عدد كبير من القيادات الوطنيه الشابه يتبوءا المراكز المتقدمه في داخل الحزب والذي يتم تداول القياده والرئاسه فيه بشكل عملي واضح .

بدا الحزب بقيادة ياسر عبد ربه الذي تزعم تاسيسه في بداياته الاولى وتولى امانته العامه ثم اعقبه صالح رافت الذي فاز بانتخابات حره وديمقراطيه في الحزب وتولى موقعه حسب النظام الاساسي لدورتين انتخابيين ثم تولت زهيره كمال الامين العام وهي اول امراه تتبوء هذا الموقع على مستوى كل الاحزاب الفلسطينيه بالانتخاب .

وتعود بدايات تاسيس حزب فدا الى ازدياد الخلاف في داخل اطار الجبهه الديمقراطيه لتحرير فلسطين بقيادة نايف حواتمه بشكل كبير بعد انعقاد اجتماع اللجنه المركزيه للجبهه الديمقراطيه لتحرير فلسطين في الجزائر بالفتره مابين 15 شباط – 3 آذار 1990 حول المتطلبات والمهام السياسية والتنظيمية التي أملتها الانتفاضة الشعبية الكبرى على الشعب الفلسطيني وحركته الوطنية. حيث وقع الانقسام في الجبهة الديمقراطية وتكرست استقلالية نهج التجديد والديمقراطية والسياسة الوطنية الواقعية في تنظيم مستقل.

وعلى ضوء ذلك تم صياغة البرنامج السياسي والنظام الداخلي للحزب، بما يستجيب للمهام الكبرى التي طرحتها الانتفاضة الشعبية المجيدة، وتمت المصادقة عليهما في المؤتمر الوطني العام التأسيسي للحزب الذي انعقد في أيلول 1991م وسميت بداية باسم الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ” التجديد والديمقراطيـة “

واتهم أنصار نايف حواتمة المنشقين، بالعمل على استغلال موقف الجبهة في مصلحة استثمار الانتفاضة في مشروعات التسوية الأمريكية، وخاصة أن عبدربه، هو ممثِّل الجبهة الديمقراطية في اللجنة التنفيذية، وتولى رئاسة وفد المنظمة، في الحوار الأمريكي ـ الفلسطيني، ودافع عن الاتجاهات السلمية لدى ياسر عرفات. بينما يرى أنصار عبد ربه، أن الخلافات بينهما تنظيمية ومالية؛ متهمين حواتمة، بالعمل على توظيف السلطات الممنوحة له، وكلّ الهيئات، لإشغال الجبهة عن مهماتها، الوطنية والجماهيرية، في تطوير الانتفاضة. وأصبح يمثل الجبهة الديمقراطية تيسير خالد، في اللجنة التنفيذية، التي أصبح ياسر عبد ربه يمثل فيها “فدا”.

وقائمة قيادات الحزب ضمت مع بداياته صالح رأفت (الأمين العام السابق لحزب فدا) والراحل ممدوح نوفل (المستشار العسكري السابق للرئيس ياسر عرفات) وعصام عبد اللطيف خالد الخطيب وجميل هلال والدكتور سمير حليله .

اما قيادة الحزب من داخل الوطن المحتل فقد ضم كوكبه من مناضلين الجبهه زهيرة كمال وسهام البرغوثي والدكتورنظمي الجعبه والدكتور جميل هلال وجمال زقوت وليد زقوت المهندس جمال نصر هدى عليان وسعدي ابوعابد وعامر الجعب ويسري درويش وكثيرون نعتذر عن ذكر باقي القيادات .

هذا الحزب الذي قام بحراك جماهيري وشعبي خلال العام الماضي بمجموعه من النشاطات المميزة بكافة مواقعه في قطاع غزه وخاصة في استحقاق ايلول والفعاليات التي اقيمت بعد حصول فلسطين على العضويه الكامله في اليونيسكو ويوم القى الرئيس محمود عباس كلمته امام الامم المتحده وتظاهرته امام مكتب الثقافي الفرنسي شكرا لموقف فرنسا التي ايدت القرار بانضمام فلسطين الى اليونسكو والمشاركه بقوه في وقف الانقسام الفلسطيني الداخلي وتضامنه الكبير والواضح في قضايا الأسرى ومشاركاته في كافة المناسبات الوطنية الفلسطينية وخاصه الاستقبال الذي اقيم بمقر الحزب بعد عودة الرئيس محمود عباس من زيارته الى الامم المتحده اضافه الى بياناته الصحفيه المبدعه والسباقه والتي تتواصل مع الصحافيين بشكل مباشر في كل المواضيع والقضايا .

تهانينا للرفيقه الامين العام للحزب زهيره كمال والرفيقات والرفاق اعضاء المكتب السياسي وكادرات وكوادر الحزب الرائعين المتواجدين بكل نشاط وطني بتواجدهم النوعي المتميز باضافتهم للحركة الوطنيه افكار وابداع رائع ومميز والى عناصر ومؤيدي وانصار هذا الحزب الفلسطيني الشاب دائما والمتجدد .