جنازة و بيت عزاء الشيخ عبد الكريم الكحلوت رسالة الى كل المشايخ الحزبيين

0
268

الشيخ عبد الكريم الكحلوتكتب هشام ساق الله – نحسب الشيخ عبد الكريم الكحلوت مفتي غزه الشرعي من اهل الجنه ان شاء الله فهذه الجموع الحاشده التي شاركت في جنازته في المسجد العمري الكبير في مدينة غزه وامت بيت العزاء الاف مؤلفه من جماهير شعبنا الفلسطيني من كل صوب وحدب ومن المواطنين العاديين الذين لهم ذكريات وعلاقه مع هذا الامام الميسر والذي لم يغلق باب بيته او جواله ولم يتاخر بالرد على احد مؤشر للمشايخ الحزبيين من المنتمين للتنظيمات .

رساله الى المشايخ ان يكونوا وسطيين وان يتواضعوا ويتعاملوا مع العامه والناس بشكل ميسر وسهل وان يسخروا حياتهم وجهودهم لخدمة الدين بعيدا عن الحزبيه السياسيه المقيته والتي دائما تخرجهم عن الاصول الاساسيه للدين الاسلامي .

هذه الجموع الكبيره التي حضرت الى بيت العزاء وجاءت لمواساة عائلة الكحلوت الكريمه وهذا الشعب المحتاج الى مثل هذا الشيخ الجليل في اعتداله وعدم انتماءه الى أي حزب وتنظيم سياسي وكان منحازا الى جانب شعبه الفلسطيني يعي مشاكلهم وييسر عليهم قدر مايستطيع .

رايت الفقير قبل الغني يجري ويسعى للمشاركه في جنازة هذا الشيخ الجليل حتى انهم جاءوا مشيا على الاقدام من المسجد العمري الكبير حتى مقبرة الشهداء على الحدود مع فلسطين التاريخيه واعادوا الى الاذهان البدايات الاولى للانتفاضه حين كان يحمل الشهيد على الاعناق ويتم الوصول به مشيا الى المقبره لمواراته الثرى .

مشهد الجنازه والحضور اللافت في المسجد العمري الكبير اضافه الى ايام العزاء الثلاثه هي مشهد كبير ورائع لايتكرر مع عالم جليل مثل قامة وهامة هذا الرجل الرائع المرحوم الشيخ عبد الكريم خليل الكحلوت رحمه الله .

اعجبتني كلمه القاها الشيخ يوسف سلامه وزير الاوقاف الاسلاميه سابقا وخطيب المسجد الاقصى يوم وفاة الشيخ الجليل عبد الكريم الكحلوت حين قال انه ميسر وانه شيخ العامه وتحدث على القبر قبل مواراته الثرى عن هذا الشيخ الجليل الرائع الذي لم يقل أي احد من الذين نعوه انه كان منتميا لحزب او تنظيم او اصطف الى جانب احد وكان دوما مع شعبه والى جانب الحق والدين ولم يجامل احد رغم علاقاته الواسعه مع الجميع وعلم الجميع في مراحل تارخيه مختلفه .

فهذا الشيخ لايهدا جواله وتلفون بيته ومراجعات الفقراء الذين يتوخوا الحلال ويريدوا الابتعاد عن الحرام ومجلس العلم والدين الذي يعقده كل يوم بحضور جيرانه واصدقاءه ومريديه ومشاركته للناس في الافراح والاتراح وافتاءاته الشرعيه في الدم حسب الشرع الاسلامي واشياء كثيره كان يمارسها هذا الشيء انقطعت الان .

رحم الله الشيخ الجليل عبد الكريم الكحلوت واسكنه فسيح جنانه ان شاء الله وشكر الله سعي كل من جاء ليشارك ال الكحلوت الكرام في عزائهم ومصابهم الكبير وان شاء الله يعوضنا خيرا بهذا الشيخ الرائع وان يخلفه مفتين وشيوخ وعلماء لايمثلوا تيارا سياسيا بل يمضوا على نهج الوسطيه بدون تحزب حتى يحظوا بثقه الناس العامه كما حظي الشيخ عبد الكريم الكحلوت بهذه الثقه .