اكلوا خيره واليوم انداروا على غيره

0
214

محمد دحلانكتب هشام ساق الله – لو نظرنا الى الذين يقودوا الحمله الشرسه ضد النائب محمد دحلان والمفصول من اللجنه المركزيه لحركة فتح وتتبعنا علاقاتهم القديمه معه فاننا سنجدهم جميعا كانوا في احضانه رضعوا منه واستفادوا وسرقوا وبزنسوا وبعد ان ذهب انداروا الى غيره حتى يجدوا اخر يستفيدوا منه .

هكذا هي الدنيا قلابه وهناك رجال مثل خبز الصاج يتقلبوا حسب النار وينداروا الى من يدفع او يمكن ان ياتي بما يستفيدوا منه بطريقه مباشره او غير مباشره المهم ان يبقوا في الصوره ويمكن ان يزيدوا دخلهم باي مبلغ حتى ولو كان شيكل واحد هؤلاء للاسف رخاص وارخص من ركب الباص .

لو تتبعنا هذا الامر والعلاقات القديمه التي كانت تربط محمد دحلان وقيادات في اللجنه المركزيه لوجدتهم جميعا كانوا اصدقائه وحين اقتضى الامر ان يبيعوه باعوه على اول كوع منهم من صوت ضده مباشره ومنهم من امتنع عن التصويت هل يمكن لقائد ان يمتنع عن التصويت ولايقول كلمته في قضية مفصليه لا تجدها الا في حركة فتح وعند البياعين فيها .

اما مادون ذلك فمن يحمل لواء العداء ضد دحلان هم من جلب لهم الرتب والوظائف والدرجات العاليه وهم من استفادوا منه بسيارات وبشقق ومواقع كثيره وهم من بزنسوا عليه في كل المراحل وكانوا يقولوا عمنا ابوفادي وولي نعمتنا وحبيبنا وهم اليوم يديروا له المجن وانقلبوا عليه .

يا الله لو ان هناك كاميرا كانت تصور هؤلاء وهم يعلموا مع دحلان ويهتفوا له وينادوا باسمه واليوم يتم تصويرهم وهم يحرضوا عليه ويهاجموه بكل مكان وموقع ويعملوا على رفع تقارير كيديه ضد جماعته كما كانوا في السابق يفعلوا ويرفعوا له تقارير كيديه بمن ليس معه.

الدنيا دواره وهؤلاء اكلوا من خيره وراحوا انضموا لغيره هذه هي معادلة الزمن فهؤلاء يشتروا ويباعوا في سوق النخاسه وسوق شراء الزمم والقيادات ويمكن ان ينقلبوا غدا مع غيره المهم ان يكون من وراءه سبوبه او رزقه يمكن ان يبزنسوا ويزيدوا دخلهم .

طبالون ورقاصون ولعيبة ثلاث ورقات ويتقلبوا على كل الوجوه ولايملكوا تاريخ نضالي ولا كفاءه ويريدوا مثل الاطفال ان يكونوا بكل الاماكن وبكل المراحل والازمنه المهم ان يزيدوا دخلهم ويبزنسوا ويصبحوا ارجوزات يعملوا مع أي احد ممكن ان يستفيدوا منه .

انا اقول ان محمد دحلان حين كان شريك لكل من عمل معه في العمل النضالي كنا معه وحين اصبح صاحب عمل وصاحب بياره يريد من الجميع ان يعمل في بيارته ابتعدنا عنه ولم نكن معه في أي مرحله من المراحل السابقه وكان لنا فقط صديق واخ تربطنا به علاقه صداقه حتى وحين كان يمثل الشرعيه التنظيميه .

هناك من لايقيم المراحل التاريخيه التي يمر فيها ويصر دائما على الاحتفاظ بالادوات التي انتهى مفعولها وانتهت ورائحتها نتنه وهناك من لايدقق في دوائره الاولى ويصر على ان يبقي حوله من يقول امين ونعم سيدي .

كلامي هذا لايفهمه ولايعرفه الا من كان منتميا لحركة فتح هذا التنظيم القائد ولم يكن بيوم مع احد وفي جيب احد ويعمل في حكورة احد الشخصيه بل من كان يؤمن بهذه الثوره والحركه .

لو دققتم الان بالاسماء التي تناصب دحلان العداء من اولها الى اخرها واعدتم عجلة التاريخ ستصدقوا ما اقوله لكم ولو كان بامكاني ان اسرد كل تلك الاسماء واقول لكم هذا متى كان له علاقه معه وهذا ما استفاد منه وهذه وهذا وهذا الذي انقلب عليه وناصبه العداء .

من هؤلاء من هو الان يتبوء موقع الوزاره فهناك على الاقل ثلاث وزارء في حكومة رامي الحمد الله كانوا معه وهو من جلبهم لهذا الموقع وهناك اعضاء في اللجنه المركزيه هو من انجحهم واوصلهم الى مواقعهم وهناك بعضهم لازال يتحدث معه وهناك اعضاء بالمجلس الثوري هو من عينهم ووضعهم بمواقعهم منهم من يناصبوه العداء ومنهم من لازال يصمت ولايتفوه بكلمه والاقل مستوى لو راجعتم ستجدوا صحة ما اقول .

لو تكلم دحلان لكشف الامر كله ولقال قول الفصل ولاسكت هؤلاء الذين يتحدثوا ويهاجموه ولكن الامر كله فساد بفساد وماحد بدو يحرك هذا الفساد ويخرج رائحته الكريهه لان الكل متورط ويمكن ان يزكم انفه بهذه الروائح النتنه .